انتهاء الحملات الانتخابية في ألبانيا   
السبت 1430/7/4 هـ - الموافق 27/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:14 (مكة المكرمة)، 17:14 (غرينتش)

عمدة تيرانا إيدي راما أبرز المنافسين لرئيس الوزراء صالح بريشا (الفرنسية) 

أسدلت الأحزاب المتنافسة في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها غدا الأحد في ألبانيا الستار على حملاتها الانتخابية بوعود بمستقبل أفضل يقرب البلاد من عضوية الاتحاد الأوروبي.

وتتوقع استطلاعات الرأي معركة حامية الوطيس بين الحزب الديمقراطي المحافظ بزعامة رئيس الوزراء صالح بريشا والحزب الاشتراكي المعارض بزعامة عمدة تيرانا إيدي راما. وأعطت هذه الاستطلاعات الحزب الديمقراطي تقدما طفيفا.

وتتشابه الدعايات الانتخابية للمرشحين بريشا وراما، فكلاهما تعهد بمكافحة الفقر وتقريب ألبانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي.

وفي نهاية المطاف، ربما يميل الحزبان الكبيران للائتلاف مع أحزاب صغيرة مثل الحركة الاشتراكية للتكامل والديمقراطيين المسيحيين.

بريشا وسط مؤيديه في ختام حملته الانتخابية (الفرنسية)
ومن المتوقع أن تظهر نتائج استطلاعات الرأي الأولية في الساعة الخامسة مساء الأحد بتوقيت غرينتش.

وسجل نحو أربعمائة أجنبي، بينهم مسؤولون من بعثة مراقبة الانتخابات التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وألفان وخمسمائة متطوع محلي أسماءهم لمراقبة العملية الانتخابية بأكملها.

وتقضي القوانين الجديدة في ألبانيا بأن يكون 30% على الأقل من أعضاء البرلمان القادم من النساء.

ولن يسمح لنحو 250 ألف شخص من بين الناخبين البالغ عددهم 3.1 ملايين ناخب بالإدلاء بأصواتهم لأنهم لا يحوزون جوازات سفر أو بطاقات هوية. وأثار هذا القرار انتقادات من جانب مسؤولين دوليين والمعارضة.

كما ألقت أعمال العنف بظلالها على الحملة الانتخابية بعد مقتل ناشط رميا بالرصاص، وهو قائد سياسي محلي قتل في انفجار وإلقاء قنابل على مراكز لأحزاب في قرى نائية.

وينظر الغرب إلى انتخابات الغد على أنها اختبار للنضج الديمقراطي في هذه الدولة الواقعة في منطقة البلقان ومدى صلاحيتها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة