جزيرة في بورتو ريكو تطالب برحيل القوات الأميركية   
الاثنين 1422/5/9 هـ - الموافق 30/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متظاهرون من بورتو ريكو يحتجون
على مناورات عسكرية أميركية (أرشيف)

أبدى غالبية سكان جزيرة فيكويز في ولاية بورتو ريكو الأميركية في استفتاء أجري حديثا تأييدهم لرحيل القوات البحرية الأميركية عن الجزيرة.

وقال 68% ممن شاركوا في الاستفتاء إنهم يؤيدون انسحاب القوات الأميركية فورا من الجزيرة التي تستخدم للقيام بتدريبات تجرى خلالها عمليات قصف وإنزال برمائية، كما أعرب 30% عن أملهم في أن ترحل هذه القوات بحلول عام 2003، في حين طالب 2% بوجوب بقائها في الجزيرة. يشار إلى أن عدد الذين شاركوا في الاستفتاء بلغ 4774 شخصا. ويبلغ عدد سكان جزيرة فيكويز تسعة آلاف نسمة بينهم ستة آلاف يحق لهم التصويت.

وأعلنت حاكمة بورتو ريكو سيلا ماريا كلديرون أنها سترفع نتائج الاستفتاء إلى الكونغرس الأميركي والرئيس جورج بوش، مؤكدة أنها "واضحة". ولم يصدر أي رد فعل عن قوات البحرية الأميركية التي تسيطر منذ ستين عاما على ثلثي الجزيرة.

سيلا ماريا كلديرون
ويتوقع أن تجري البحرية الأميركية مناورات عسكرية الأربعاء المقبل تستمر عشرة أيام، لكن المعارضين لهذه العمليات يأملون في أن تسمح لهم نتائج الاستفتاء بالضغط على الرئيس الأميركي لتعليقها.

وتعتبر جزيرة فيكويز في بورتو ريكو قاعدة تدريبية مهمة للبحرية الأميركية تستخدمها واشنطن منطقة تدريبات على القصف الجوي والمدفعي منذ أكثر من 50 عاما. واجتاحت جزيرة فيكويز موجة من الاحتجاجات الغاضبة عام 1999 في أعقاب مقتل مدني خطأ في تلك التدريبات، وهو ما أدى إلى توتر العلاقة بين واشنطن وسلطات سان خوان.

ومن المقرر أن يتم في نوفمبر/ تشرين الثاني تنظيم استفتاء جديد يشارك فيه سكان الجزيرة الواقعة على البحر الكاريبي، يتم فيه اقتراح بتقديم مساعدة اقتصادية بقيمة 50 مليون دولار في حال القبول ببقاء البحرية لفترة غير محددة. ووعد الرئيس الأميركي جورج بوش بوقف جميع التدريبات العسكرية المثيرة للجدل والتي تجريها القوات البحرية في جزيرة فيكويز في بورتو ريكو بحلول عام 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة