سيراليون تواصل إعادة إدماج مقاتلي المعارضة المسلحة   
الثلاثاء 3/7/1423 هـ - الموافق 10/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجل يسكب الوقود على أسلحة نزعت من مقاتلي الجبهة الثورية لحرقها في إطار الاحتفالات بإنهاء الحرب (أرشيف)

قالت سيراليون إن ما يقارب الـ21 ألفا من بين 54 ألف مقاتل سابق خلال الحرب الأهلية ستشملهم البرامج الرامية إلى إعادة دمجهم في المجتمع، غير أن بعضهم حذر من أن التطبيق السيئ لهذه البرامج قد يدفع البقية للانضمام إلى المعارضة المسلحة في ليبيريا المجاورة.

وقال السكرتير التنفيذي للجنة نزع الأسلحة وإعادة الإدماج الحكومية فرانسيس كايكاي إن 20672 مقاتلا سابقا تلقوا مساعدات رسمية حتى يتمكنوا من العودة إلى المجتمع من جديد.

وقال إن هذا العدد يعد الأكبر الذي تشمله برامج إعادة الإدماج من أي وقت سابق، وأوضح أن الخطط الموضوعة لهؤلاء المقاتلين السابقين تتضمن التعليم النظامي والمهارات المهنية والتدريب على إنشاء أعمال صغيرة، في حين تم توظيف بعضهم في القوات المسلحة الحكومية.

وأضاف كايكاي أن نصف هذا العدد اكتمل بالنسبة لهم تطبيق برامج إعادة الإدماج, مشيرا إلى أن أي مقاتل سابق يتسلم على الفور مبلغ 300 ألف ليونيز (150 دولارا) بمجرد تسليمه سلاحه، ثم يتلقى تدريبا مهنيا يستمر ما بين ثلاثة وستة أشهر في الميادين المختلفة, ومن بينها علوم الكمبيوتر والخياطة والنجارة وصبغ وطباعة المنسوجات وصناعة الصابون وصيانة السيارات.

ويرى محللون أنه رغم انتهاء الحرب الأهلية الدموية في سيراليون التي خلفت ما يصل إلى مائتي ألف قتيل وآلاف المعاقين منذ يناير/كانون الثاني الماضي فإن طريق تحقيق السلام مازال محفوفا بالمشاكل.

وتتهم سيراليون الرئيس الليبيري تشارلز تيلور بدعم الجبهة الثورية المتحدة خلال فترة الحرب, مما أدى إلى فرض عقوبات دولية على حكومته بقرار من الأمم المتحدة في مايو/أيار 2001.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة