بدء التصويت في الانتخابات الأردنية البرلمانية   
الثلاثاء 1428/11/11 هـ - الموافق 20/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:52 (مكة المكرمة)، 7:52 (غرينتش)

العشائرية غلبت على طابع الانتخابات الأردنية (الجزيرة نت)

فتحت صناديق الاقتراع صباح اليوم أمام نحو 2.5 مليون ناخب أردني، لاختيار أعضاء مجلس النواب الخامس عاشر في البلاد، والذي يتنافس على مقاعده البالغة 110، 899 مرشحا بينهم 199 امرأة.

وخصصت الحكومة الأردنية 1374 مركز اقتراع موزعة على محافظات المملكة الـ12، منها 623 مركزا للذكور، و640 للإناث و169 مركزا مختلطا، ويعمل نحو 40 ألف موظف على إدارة العملية الانتخابية، كما تم نشر 40 ألف شرطي في عموم البلاد بالإضافة إلى إرسال ثلاثة ألوية عسكرية إلى جنوب المملكة تحسبا لوقوع صدامات عشائرية.

وستغلق صناديق الاقتراع في الساعة السابعة من مساء اليوم بتوقيت الأردن، وتبدأ عملية فرز الأصوات مباشرة، ومن المتوقع أن تعلن النتائج الرسمية في وقت لاحق من الليل.

ويتوقع أن تصل نسبة المشاركة إلى 60%. وذكرت دائرة الأرصاد الجوية أنها تتوقع هطول أمطار اليوم مما قد يؤثر على نسبة المشاركة, حسب مراقبين.

أنصار الحزب الإسلامي في حملة تأييد لمرشحي الحزب (رويترز)
نزاهة الانتخابات
ورغم تعهد الملك الأردني عبد الله الثاني بأن تكون الانتخابات حرة ونزيهة، فإن أجواء التشكيك تخيم في سمائها، بسبب شكوى الإسلاميين ووسائل الإعلام من حدوث تزوير، حيث تتحدث هذه المصادر عن شراء الأصوات وعدم تحرك الحكومة حيال الأمر.

وظهرت انتقادات عمليات شراء الأصوات في مقالات نشرتها صحف ومواقع إلكترونية، وزاد من وطأة الانتقادات لقطات تلفزيونية يظهر فيها مواطنون يبيعون أصواتهم لسماسرة لصالح أحد المرشحين في إحدى دوائر العاصمة عمان.

وقال المراقب العام للإخوان المسلمين سالم الفلاحات للجزيرة نت إن الحكومة أو أي جهة تعمل على تعكير صفو العملية الانتخابية "ترتكب جريمة كبرى بحق الشعب الأردني".

ويغلب الطابع العشائري على أجواء الانتخابات في الأردن، حيث ينتمي غالبية المرشحين إلى العشائر الأردنية الكبرى، بالإضافة مستقلين ورجال أعمال وعدد من الوطنيين واليساريين.

ووفقا لقانون الانتخاب الأردني، فإنه يخصص للنساء ستة مقاعد بموجب نظام الكوتا، وتمثل المرشحات العوائل الأردنية الكبيرة وسيدات الأعمال. وهناك بين مرشحي حزب جبهة العمل الإسلامي امرأة واحدة هي حياة المسيمي (45 عاما)، وهي صيدلانية ونائبة سابقة.

سالم الفلاحات (الجزيرة نت)
وأنفق المرشحون 100 مليون دينار أردني (144 مليون دولار) في حملاتهم الانتخابية, ووضعوا 500 ألف لوحة إعلانية ولافتة في مختلف المدن.

وتتحدث معظم هذه الإعلانات واللافتات عن شؤون الحياة اليومية أكثر من اهتمامها بالملفات السياسية الشائكة المتعلقة بالأوضاع في الشرق الأوسط.

وهذه ثاني انتخابات نيابية تنظم في عهد الملك عبد الله الثاني بعد تلك التي جرت عام 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة