اعتقال ابن الدليمي والكشف عن مقبرة جماعية في بعقوبة   
الأربعاء 18/8/1429 هـ - الموافق 20/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 9:29 (مكة المكرمة)، 6:29 (غرينتش)

الدليمي نفى أي صلة لولده المثنى بما يسمى الإرهاب (الفرنسية-أرشيف)

قال زعيم جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي إن قوات الأمن اعتقلت ابنه في منزله بالعاصمة بغداد مساء أمس واتهمته بـ"الإرهاب وجرائم قتل طائفية".

وأوضح الدليمي أن ولده المثنى اعتقل أثناء تحدثه مع الحراس قرب المنزل، ولدى سؤاله عن سبب اقتياده قالوا إنهم "يقومون بالتحضير لتوجيه تهم إرهاب وقتل طائفي وتشريد أناس" إليه.

ونفى زعيم التكتل الرئيسي للسنة العرب في العراق أي صلة للمثنى بالإرهاب، وأكد قائلا "ابني إنسان متواضع، وهو لا يشتغل بأمور السياسة، ولا يفعل شيئا سوى أنه يملك متجرا لقطع غيار السيارات".

وأشار الدليمي إلى أنه تحدث إلى طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي نائبي الرئيس العراقي، وكذلك السفارة الأميركية والقوات الأميركية بشأن الإفراج عن ولده المثنى.

وأضاف "وددت لو أن القوات الأميركية هي التي اعتقلته بدلا من الجيش العراقي، فإذا وضع الجيش العراقي يده عليه فلن يخرج".

وفي العام الماضي اعتقل ابن آخر للديلمي مع كثير من حراسه الخصوصيين بتهمة صلتهم بتفجير سيارات ملغومة، ونفى زعيم التوافق باستمرار تلك التهم.

والدليمي يحرسه حاليا أفراد من البشمرغة الأكراد بدلا عن حراسه العرب، وفي هذا الشأن لفت الدليمي إلى أنه لدى عودة الجبهة للحكومة كان يتوقع إطلاق سراح حراسه السابقين لكن لم يتم ذلك.

القوات العراقية قالت إنها عثرت على أكثر من ألف قنبلة و33 منزلا مفخخا (الفرنسية-أرشيف)
مقبرة جماعية

وفي تطورات أخرى قالت قوات الأمن العراقية إنها عثرت أمس على مقبرة جماعية تضم 15 جثة لعراقيين في منطقة تبعد 25 كلم شرق بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالى.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع محمد العسكري إن "عصابات القاعدة قتلتهم" حيث إن "المنطقة كانت بين أيدي الإرهابيين وتم تحريرها خلال عملية بشائر الخير".

وذكر أنه تم خلال العملية اعتقال 757 مطلوبا، واستسلم 1600 شخص واستفادوا من عفو، وأشار إلى أنه عثر أيضا على أكثر من ألف قنبلة وعلى 33 منزلا مفخخا.

وفي ذات الإطار أعلنت الشرطة العراقية أمس اعتقال "قيادي في شبكة القاعدة" في مدينة كركوك، إثر فراره من العملية الأمنية الجارية في محافظة ديالى، وقالت إنه اعترف بوجود نحو أربعين "إرهابيا" بينهم أربعة من أمراء القاعدة وخبراء متفجرات.

محافظ ديالى
وفي ديالى أيضا قال المحافظ رعد رشيد ملا جواد إن وحدة من قوات الأمن العراقية اقتحمت مكتبه في وقت مبكر أمس الثلاثاء وقتلت سكرتيره واعتقلت حسين الزبيدي عضو مجلس المحافظة، وهو أيضا مسؤول اللجنة الأمنية وعضو في الحزب الإسلامي، الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.

في هذه الأثناء تفاعلت هذه القضية حيث أمر رئيس الحكومة نوري المالكي بالتحقيق فيها لمعرفة "كيف باتت القوات العراقية تقاتل بعضها ببعقوبة؟" حسب تصريحات العسكري.

وطالب أعضاء مجلس المحافظة الـ41 بعد الهجوم بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابساته وقالوا إنهم سيعلقون أنشطتهم في المجلس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة