الأمير نايف باليمن لاستلام وثائق ترسيم الحدود وبحث الأمن   
الأحد 1426/2/3 هـ - الموافق 13/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:13 (مكة المكرمة)، 16:13 (غرينتش)
من المقرر أن يوقع الجانبان وثائق التصديق الخاصة باتفاقية تنظيم سلطات الحدود (الفرنسية)
بدأ وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز اليوم في صنعاء محادثات مع المسؤوليين اليمنيين لبحث آفاق التعاون الأمني المشترك بعد توقيع اتفاق ترسيم الحدود ويستلم وثائق ترسيم الحدود المشتركة بينهما.
 
ورأس الوزير السعودي اجتماع اللجنة العليا المشتركة للحدود بين البلدين مع نظيره اليمني رشاد العليمي. وناقشت اللجنة مستوى الإنجاز في عملية ترسيم الحدود والإجراءات المتخذة لتعزيز التعاون وتنفيذ قررات اتفاق جدة المتعلق بقضية الترسيم, فضلا عن استعراض الخطط والبرامج المستقبلية للتعاون الأمني بين البلدين. وتبادل الوزيران وثائق ترسيم الحدود بعدما أنجزت الشركة الألمانية المكلفة بهذا الترسيم مهمتها.
 
ومن المقرر وفقا لتصريحات رسمية أن يوقع الجانبان وثائق التصديق الخاصة باتفاقية تنظيم سلطات الحدود التي تنص على تسيير دوريات مشتركة لحماية أمن الحدود ومنع التهريب والتسلل. وأدت خلافات أمنية سابقة بين البلدين إلى وقوع اشتباكات ومواجهات عنيفة بين قوات حرس الحدود لأكثر من 60 عاما.
 
ووقع البلدان اتفاقية الحدود النهائية في جدة في يونيو/ حزيران عام 2000. وقامت شركة هانز لوفت الألمانية في يوليو/ تموز عام 2001 بوضع العلامات الحدودية التي يقدر عددها بنحو 875 علامة رئيسية وفرعية. وانتهت الشركة من وضع هذة العلامات منتصف العام الماضي تحت اشراف لجنة حدودية مشتركة من البلدين.
 
كما وقع البلدان اتفاقا أمنيا العام الماضي خلال زيارة قام بها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى السعودية أنهى خلافا بين البلدين بشأن حاجز حدودي أقامته السعودية على الحدود وقالت إنه لمنع التسلل والتهريب لكن اليمن رأى أنه مخالف لاتفاقية جدة التي نصت على ترك مسافة 20 كلم يمنع فيها أي استحداثات ويسمح لمواطني البلدين بالرعي فيها.
 
وعززت تلك الزيارة التعاون بين البلدين حيث تبادلا العشرات من المطلوبين معظمهم مشتبه بقيامهم بأعمال إرهابية والانتماء لتنظيم القاعدة. ومن المقرر أن تسلم صنعاء قريبا 20 مطلوبا سعوديا لسلطات الأمن في الرياض التي كانت سلمت اليمن نهاية الشهر الماضي 19 يمنيا منهم ستة متهمون في قضايا تتعلق "بالإرهاب".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة