إيران تأمل تخفيف العقوبات   
الاثنين 8/6/1433 هـ - الموافق 30/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:45 (مكة المكرمة)، 14:45 (غرينتش)

 

جولة المحادثات بين إيران ومجموعة القوى الكبرى بتركيا أتاحت فرصة استئناف المفاوضات (الجزيرة-أرشيف)

استبقت إيران مباحثاتها مع القوى الكبرى، والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامجها النووي، بالإعلان عن أملها في رفع جانب من العقوبات المفروضة عليها، وحل القضايا العالقة مع الوكالة.

وأعلن مستشار للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي اليوم أن بلاده تتوقع أن تقوم الدول الكبرى برفع قسم من عقوباتها، ليكون ذلك دليلا على حسن نيتها خلال الاجتماع المرتقب في 23 مايو/أيار المقبل في العاصمة العراقية بغداد.

ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء عن غلام علي حداد عادل مستشار المرشد الأعلى قوله "إيران تتوقع أن تنهي مجموعة 5+1 عقوباتها غير المنطقية خلال اجتماع بغداد، فعدم فاعلية العقوبات ثبت حتى للقادة الغربيين، ورفع هذه العقوبات سيظهر "حسن نواياهم عبر جهد لإعادة الثقة".

وأضاف "وحتى لو لم يكن بإمكاننا توقع أن تتم تسوية كل المسائل في بغداد، فإننا نفترض أن يندرج جو المفاوضات في إطار النهج الذي كان معتمدا في إسطنبول" حيث استؤنفت المحادثات في أبريل/نيسان الحالي بعد توقف طويل.

وإذا كان اجتماع إسطنبول قد أتاح استئناف المفاوضات، فإنه يتوقع أن يكون اجتماع بغداد الأول الذي يتطرق إلى المسائل الحساسة. ويمكن أن تتناول المحادثات احتمال السماح لإيران بإنتاج اليورانيوم المخصب بنسب ضعيفة بعيدا عن نسبة الـ90% اللازمة لصنع سلاح نووي مقابل تعاون أفضل من طهران مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

محادثات فيينا
وقبل اجتماع بغداد، من المتوقع أن تجري إيران جولة جديدة من المحادثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 14 و15 مايو/أيار في فيينا. وعبر مندوب إيران لدى الوكالة اليوم الاثنين عن أمله في أن تساعد تلك المحادثات على حل القضايا المعلقة لكنه استبعد مجددا وقف برنامج بلاده لتخصيب اليورانيوم.

وقال سلطانية "نأمل أن يكون اجتماعا بناء وناجحا جدا، فالغرض الرئيسي هو التفاوض على الشكل وإطار العمل لحل القضايا العالقة وإزالة أوجه الغموض".

وردا على سؤال عن إمكان زيارة مفتشي الوكالة لموقع بارشين العسكري جنوب شرق العاصمة طهران الذي يعتقد أنه ربما يكون قد شهد أبحاثا متصلة بالتسلح النووي، أجاب بأنه "سيتم تنفيذ كل تحرك بناء على إطار العمل هذا فيما بعد".

وقال سلطانية "لن نوقف أنشطة التخصيب في إيران أبدا"، لكنه أحجم عن التعقيب على المطالب الغربية بأن توقف إيران التخصيب لدرجة نقاء 20% الذي بدأته عام 2010 ووسعت نطاقه منذ ذلك الحين مما يختصر المدة التي تحتاجها لإنتاج سلاح نووي.

وكان دبلوماسيون غربيون قد ذكروا أن طهران ما زالت تماطل فيما يبدو بشأن مطلب الوكالة الأكثر إلحاحا وهو السماح لمفتشيها بزيارة الموقع. وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أصدرت الوكالة تقريرا فصلت فيه أنشطة مزعومة في مجال الأبحاث والتطوير مرتبطة بصناعة أسلحة نووية مما يعطي ثقلا للشكوك الغربية.

وكان وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي قد أبدى الأسبوع الماضي تفاؤله بأن تحرز المحادثات مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وألمانيا وفرنسا وبريطانيا تقدما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة