روسيا تجرب صاروخا جديدا يخترق الدفاعات الأميركية   
الجمعة 1424/12/28 هـ - الموافق 20/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الصاروخ الروسي قادر على اختراق نظام باتريوت الأميركي المضاد للصواريخ (أرشيف - رويترز)

فيما يعد تحديا واضحا لخطط إقامة درع صاروخي أميركي يتكلف 50 مليار دولار، أعلن جنرال روسي كبير أمس الخميس أن بلاده طورت تكنولوجيا للصواريخ الذاتية الدفع قادرة على اختراق أي نظام دفاعي.

وجاء الإعلان بعد يوم واحد من تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يتطلع لأصوات القوميين في انتخابات الشهر المقبل، بأن يزود قواته المسلحة بجيل جديد من الصواريخ البعيدة المدى تماثل تلك الموجودة لدى الولايات المتحدة.

وقال الجنرال يوري باليوفسكي النائب الأول لرئيس الأركان الروسي إنه خلال مناورات عسكرية واسعة النطاق جرت الأربعاء اختبرت روسيا صاروخا يمكنه أن يناور أثناء الطيران مما يسمح له بالإفلات من النظم الدفاعية.

وأضاف في مؤتمر صحفي بموسكو أن الاختبار الذي أجري الأربعاء "بمقدورنا أن نبني أسلحة سوف تجعل أي نظام مضاد للصواريخ عاجزا أمام هجوم تشنه قوات روسيا الإستراتيجية". وقال إن ذلك جزء من رد موسكو على إقامة أي نظام دفاع صاروخي من قبل أي دولة أو تكتل من الدول سواء الآن أو مستقبلا.

وكانت موسكو وواشنطن قد اتفقتا على عدم تطوير دفاعات صاروخية واسعة المدى أثناء الحرب الباردة، لكن الرئيس الأميركي جورج بوش انسحب من معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ عام 2002 قائلا إن الولايات المتحدة عليها أن تصد تهديدات "الإرهابيين والدول المارقة".

وبدا أن الولايات المتحدة لم تنزعج لتجربة الصاروخ الروسي الجديد. وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز للصحفيين بواشنطن إنه لا يعتقد أن لهذه التجربة أي أثر على العلاقات الأميركية الروسية "إنهم يعملون على تصميم قوة صاروخية يعتقدون أنها كافية للردع تماما مثلما نفعل نحن".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة