رئيس الوزراء الكندي يقر بخطئه بدعم حرب العراق   
الجمعة 1429/10/4 هـ - الموافق 3/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:23 (مكة المكرمة)، 13:23 (غرينتش)

هاربر جدد التزامه بسحب قوات بلاده من أفغانستان عام 2011 (الفرنسية)

أقر رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر أنه أخطأ عندما تمنى وهو في صفوف المعارضة أن تدعم كندا الحرب الأميركية في العراق عبر إرسال جنود إلى هذا البلد.

وقال هاربر في مناظرة تلفزيونية في إطار حملة الانتخابات التشريعية الكندية المقررة في 14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إنه "من الواضح أن التقييم بشأن أسلحة الدمار الشامل في العراق تبين أنه غير صحيح. لذا لم نرسل جنودا إلى العراق".

تصريح هاربر يأتي ردا على سؤال لزعيم كتلة كيبيك جيل دوسيب عما إذا كان ما زال مستعدا لإرسال قوات كندية كما طلب في خطاب ألقاه 2003، وكان مستوحى بشكل كبير من كلمة لرئيس الوزراء الأسترالي في تلك الفترة جون هاورد. واستقال مسؤول في حملة هاربر مطلع الأسبوع بعدما أقر أنه سرق كثيرا من خطاب هاورد.

وأكدت كتلة كيبيك مرات عدة أن كندا كانت سترسل قوات إلى العراق لو كان هاربر في السلطة عام 2003. ورفض رئيس الوزراء الكندي في تلك الفترة الليبرالي جان كريتيان مشاركة بلاده في حرب العراق.

وبشأن أفغانستان حيث ينتشر 2500 جندي كندي، شدد هاربر على أن الأمر يتعلق بمهمة للأمم المتحدة وليس بمهمة تابعة للرئيس الأميركي جورج بوش، في ما بدا وكأنه محاولة للابتعاد عن مواقف الإدارة الأميركية.

وجدد التأكيد على أن كندا ستسحب قواتها من أفغانستان عند انتهاء مهمتها في 2011، مشيرا إلى أنه على خلاف مع بعض المسؤولين الغربيين الذين يدعون إلى إبقاء انتشار عسكري في أفغانستان إلى أجل غير مسمى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة