الحزب الاشتركي يعلن فوزه بانتخابات ألبانيا   
الاثنين 1422/4/3 هـ - الموافق 25/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميتا يتابع نتائج الانتخابات عبر التلفزيون
أعلن رئيس الوزراء الألباني ألير ميتا أن الحزب الاشتراكي الحاكم فاز بالدورة الأولى من الانتخابات التشريعية التي جرت في ألبانيا. وأكد ميتا أن حزبه حقق أغلبية كافية للبقاء في السلطة.

وأوضح ميتا أن النتائج الأولية تشير إلى تحقيق الاشتراكيين فوزا مريحا يضمن لهم تشكيل الحكومة لفترة ولاية ثانية. وأعرب عن رضاه التام عن نتائج الحزب في الانتخابات ووصفها بأنها خطوة مهمة لتدعيم التوجهات الأوروبية لألبانيا. وتعهد ميتا بمواصلة سياسات الإصلاح السياسي والاقتصادي ومحاربة الفساد في السنوات الأربع القادمة.

وكانت الأنباء قد تضاربت فور إعلان النتائج الأولية بشأن الحزب الفائز بالدورة الأولى للانتخابات. فقد أعلن أمين عام الحزب الاشتراكي غراموز روتشي عن فوز حزبه في 45 دائرة انتخابية وخسارة 17 دائرة، بينما سيخوض الحزب الديمقراطي المعارض دورة ثانية في 37 دائرة.

بريشا يتهم الحكومة بالتلاعب
وأعلن شبتيم روكي أحد قادة التحالف المعارض برئاسة الرئيس السابق صالح بريشا أن الحزب الديمقراطي وحلفاءه فازوا في 34 دائرة. كما أعلن بريشا أن الحزب الديمقراطي أحرز أغلبية ساحقة. وحذر بريشا الاشتراكيين من استخدام طرق غير مشروعة في محاولة حرمانه من الفوز.

وفور إعلان هذه النتائج تدفق الآلاف من أنصار الاشتراكيين إلى الشوارع للاحتفال بهذا النصر. وفي المقابل واصل أنصار الرئيس السابق صالح بريشا مسيرات التأييد له واتهموا السلطات بمحاولة التلاعب في نتائج الانتخابات.

أنصار صالح بريشا
في غضون ذلك أشادت منظمة الأمن والتعاون الأوروبي التي تراقب الانتخابات الألبانية بالتنظيم الذي شهدته هذه الانتخابات مؤكدة أنها تمت بصورة شرعية وجيدة رغم بعض المخالفات البسيطة التي لا تؤثر في قانونية عمليات التصويت.

وقال منسق المنظمة بروس جورج إن هذه الانتخابات تعد خطوة مهمة نحو تحقيق المصالحة والديمقراطية في البلاد. وأشار إلى أن مراكز الاقتراع وفرز الأصوات لم تشهد أعمال عنف أو انتهاكات صارخة مثلما حدث فى الانتخابات السابقة.

وأشادت اليونان من جهتها بالمعاملة التي لقيتها الأقلية اليونانية في ألبانيا في الانتخابات. وقال ناطق باسم الحكومة اليونانية إن ذوي الأصول اليونانية أدلوا بأصواتهم في أفضل ظروف ممكنة ولم يتعرضوا لأي ضغوط من المسؤولين في مراكز الاقتراع.

وكان نحو 60% من الناخبين المسجلين والبالغ عددهم 2,5 مليون شخص, أدلوا بأصواتهم أمس لانتخاب 140 نائبا في البرلمان الألباني. ومن المتوقع إجراء جولة ثانية بعد 15 يوما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة