أعمال شغب في جنوب بلغاريا   
الاثنين 1432/10/28 هـ - الموافق 26/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 1:07 (مكة المكرمة)، 22:07 (غرينتش)

جانب من أعمال الشغب في قرية كاتونيستا (الفرنسية)

اعتقل أكثر من 120 شخصا خلال واحدة من أسوأ موجات الاضطرابات المدنية في بلغاريا منذ سنوات عديدة, بعد أن دهست حافلة مراهقا وقتلته في بلدة صغيرة بجنوب البلاد
.

فقد اندلعت أعمال شغب وعنف في بلدة كاتونيستا جنوب شرقي بلوفديف ثانية المدن الكبرى في بلغاريا مساء الجمعة عندما صدمت حافلة صغيرة يقودها رجل مرتبط بكيريل راسكوف -الذي ينصب نفسه قيصر الغجر- شابا عمره 19 عاما فقتلته.

وقامت الشرطة والقوات الوطنية الخاصة بدوريات في شوارع البلدة بعد إضرام النار في عدة منازل وتحطيم سيارات يملكها راسكوف الزعيم المحلي لما يعرف باسم غجر الروما.

وقال كبير أمناء وزارة الداخلية كالين جورجييف في مؤتمر صحفي في بلوفديف اليوم الأحد إن الشرطة اتخذت إجراءات سريعة ومناسبة للحفاظ السلام المدني, واعتقل نحو 127 شخصا واتهم 28 منهم بالبلطجة.

وأضاف جورجييف أن أكثر من 500 من السكان الغاضبين تجمعوا أمام أحد منازل راسكوف, ودعوا إلى طرده هو وأسرته من القرية التي يبلغ عدد سكانها2300 شخص.

وتعرض صبي عمره 16 عاما للإغماء خلال الاحتجاج وتوفي في وقت لاحق في المستشفى بسبب قصور في القلب, وقالت عائلته إنه خضع مؤخرا لعملية جراحية في القلب.

وأدين راسكوف (69 عاما) المعروف باسم القيصر كيرو عدة مرات خلال الحقبة الشيوعية قبل عام 1990 بتجارة العملات الأجنبية والتعامل بالذهب بشكل غير مشروع, وفي عام 1998 أسس حزبا سياسيا يهدف إلى تسهيل دخول غجر الروما في الحياة السياسية والاقتصادية.

وقال رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف للصحفيين إن "هذه قضية جنائية وعلينا جميعا أن ننظر إليها من هذه الزاوية فحسب.

ومنذ انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي عام 2007 فشلت بلغاريا في إقناع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى بفعالية إصلاحاتها لمكافحة الفساد خصوصا ما يتعلق منه بالجريمة المنظمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة