هدوء حذر باليونان بعد يومين من الاحتجاجات على مقتل مراهق   
الاثنين 1429/12/10 هـ - الموافق 8/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:43 (مكة المكرمة)، 11:43 (غرينتش)
رجل إطفاء أمام جامعة في أثينا أمس (الفرنسية)
 
ساد هدوء حذر مدنا يونانية شهدت ليومين احتجاجات عنيفة على مقتل مراهق برصاص الشرطة, أحرقت خلالها عشرات المحلات والبنوك والسيارات.
 
وقدم أمس وزير الداخلية بروكوبيس بافلوبولوس استقالته, لكن رئيس الوزراء كوستاس كارامانليس رفضها.
 
وقال بافلوبولوس إنه يفهم الغضب وحق التظاهر للتعبير عنه, لكنه أضاف أن من غير المقبول الإضرار بالسلم الاجتماعي.
 
ساعات بعد الحادث
وامتدت الاحتجاجات -التي بدأت ساعاتٍ بعد الحادث السبت الماضي وخلفت عشرات الجرحى بين الشرطة والمتظاهرين- من أثينا إلى سالونيك ثانية مدن اليونان من حيث الأهمية, وكانت أقل حدة في مناطق أخرى مثل كريت وإيونينا.
 
وأوقف الشرطي المتهم بإطلاق النار ورفيق له, وعلقت مهام الضابط المسؤول عن شرطة المنطقة التي وقع فيها الحادث.
 
وقتل المراهق خلال مصادمات بين الشرطة وشباب في إكسارخيا, وهو حي غجري ومعقل للفوضويين المعروفين بعدائهم للدولة والشرطة التي وصفت خلال الصدامات بأنها "خنازير وقتلة".
 
شريط فيديو
وبثت قنوات يونانية شريط فيديو قال ملتقطه إنه للحادث الذي وقع عندما رشق المراهق القتيل ورفاق له سيارة شرطة بالحجارة.
 
ويسمع في الشريط –الذي نشر أيضا على الإنترنت- صوت طلقين ناريين, لكن الصورة باهتة وقد التقطت من مكان بعيد, بحيث لا تظهر الأحداث بوضوح.
 
ودعا الحزب الشيوعي وجماعات يسارية إلى مظاهرات جديدة في وسط أثينا, وحث الحزب الاشتراكي –الذي ارتفعت شعبيته في استطلاعات الرأي مؤخرا- اليونانيين على إدانة الحكومة المحافظة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة