فرانكس يشدد على ملاحقة طالبان والقاعدة في باكستان   
الأربعاء 3/3/1423 هـ - الموافق 15/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تومي فرانكس
أعرب قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال تومي فرانكس عن ارتياحه الشديد للتعاون الذي تبديه إسلام آباد في إطار الحملة الدولية لمكافحة ما يسمى بالإرهاب. بيد أنه أقر بأن هنالك حاجة لمزيد من العمل في المناطق القبلية القريبة من الحدود الأفغانية.

وقال فرانكس للصحفيين في كابل "إن قوات التحالف مصممة على القضاء على هذه الشبكة الإرهابية داخل أفغانستان وفي المنطقة بأسرها"، وأشار إلى أنه لا يستطيع الجزم كم من الوقت ستحتاج العمليات العسكرية للقضاء على مقاتلي طالبان وتنظيم القاعدة.

في هذه الأثناء أعلن فرانكس أن قوة مؤلفة من 1200 جندي من قوات التحالف تقوم بعمليات تقفي مقاتلي طالبان والقاعدة "ما يعني أن هناك المزيد لعمله ليس شرقي أفغانستان وإنما غربي باكستان أيضا".

ويشكو مسؤولون أميركيون من أنهم يودون مشاركة القوات الباكستانية بفاعلية أكبر في المناطق القبلية التي تتمتع بحكم شبه ذاتي حيث يعتقد بأن المئات من مقاتلي طالبان والقاعدة تسللوا إلى هذه المناطق. وقد رفض فرانكس مثل هذه التذمرات، كما رفض أن تتورط القوات الأميركية أكثر في الشؤون والنزاعات الداخلية للدول.

جنديان بريطانيان في دورية حراسة في أفغانستان (أرشيف)
مزيد من العمليات

من جانب آخر قالت بريطانيا إن العمليات العسكرية في أفغانستان لم تنته, وإن هناك حاجة للمزيد منها للقضاء على ما تصفه هذه القوات بأنه بقايا مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وأضاف مسؤول عسكري بارز في القوات البريطانية في بيان صحفي إن هنالك مكانا بحاجة لمزيد من العمليات العسكرية، ولكن ليس مؤكدا أن تقوم بها القوات البريطانية أو الأميركية أو الكندية أو أي قوات أخرى.

ونقلت وكالة أنباء غربية عن المسؤول قوله إنه ليس بالضرورة أن تقوم بهذه العمليات قوات مشاة البحرية الملكية البريطانية البالغ عددها 1700 جندي والذين يستعدون للعودة أواخر يونيو/حزيران المقبل.

وأوضح مسؤول آخر أن الحكومة البريطانية مصرة على إنهاء مهمة قواتها في أفغانستان في نهاية الشهر القادم بعد ثلاثة أشهر على وجودها. وكانت القوات البريطانية قد قالت الأحد الماضي إنها أتمت الجزء الأكبر من عملياتها.

وفي سياق متصل أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن 18 جنديا من قواتها في أفغانستان يتلقون العلاج في مستشفى ميداني في قاعدة بغرام العسكرية شمالي العاصمة كابل، حيث يعانون من مرض حمى معدية لم تعرف طبيعته بعد. بينهم اثنان في حالة خطرة نقل أحدهما إلى لندن في حين نقل الثاني إلى مستشفى أميركي في ألمانيا.

وقال قائد القوات البريطانية في التحالف الجنرال روجي لاين للصحفيين إن طبيعة المرض لم تعرف بعد بدقة، مشيرا إلى أن أعراض المرض الغامض تتمثل في الإسهال والقيء وفقدان الشهية وقد بدأت بالظهور "قبل ثلاثة أيام".

في هذه الأثناء أعلن في بروكسل أن المفوض الأوروبي للعلاقات الخارجية كريس باتن سيقوم بجولة في أفغانستان وباكستان الأسبوع المقبل هي الثانية له منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول لتقويم حجم التغييرات السياسية فيها بعد خمسة أشهر على سقوط حركة طالبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة