مجلس الأمن يجمد ثروة رئيس ليبيريا السابق   
السبت 1425/1/22 هـ - الموافق 13/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تايلور في طريقه إلى منفاه بنيجيريا (رويترز-أرشيف)
وافق مجلس الأمن الدولي أمس الجمعة على تجميد أموال وممتلكات رئيس ليبيريا المنفي تشارلز تايلور في قرار تقدمت به الولايات المتحدة.

وطالب القرار الذي أقر بالإجماع كل أعضاء الأمم المتحدة بالبحث في الأرصدة المالية والموارد الاقتصادية التي يملكها أو يديرها بشكل مباشر أو غير مباشر تايلور وزوجته وابنه بالإضافة إلى مساعديه الآخرين وتجميدها.

وأبلغ السفير الأميركي ستيوارت هوليداي الصحفيين بعد التصويت أن أصول الرئيس المنفي موزعة عبر دول كثيرة ولم يستطع المسؤولون الأميركيون تقديم تقدير لثروته، مؤكدا أن المجلس سيعمل بشكل نشط لتحديد أماكن تلك الأموال والتأكد من عودتها إلى الشعب الليبيري.

وتوجه تايلور إلى منفاه بنيجيريا في أغسطس/ آب الماضي مع دخول المتمردين العاصمة الليبيرية منروفيا، ويواجه اتهامات من قبل محكمة تدعمها الأمم المتحدة بارتكاب جرائم حرب لدعم المتمردين في سيراليون المجاورة.

ويزعم معارضو تايلور أنه أخذ أموال من خزينة الدولة كما يعتقد أنه يستخدم أموالا للاستثمار في أنشطة خاصة من بينها صناعة الأخشاب وأنه اشترى عقارات في عدة دول. وتقول تقارير للأمم المتحدة إن الرئيس المنفي ومساعديه جمعوا أموالا من سرقة الألماس بسيراليون في التسعينيات.

ومن ناحية أخرى وقعت أمس الجمعة اشتباكات بين متمردين ليبيريين وجنود سابقين من قوات تايلور في مدينة تابيتا بمقاطعة نيمبا شمال شرقي البلاد، رغم وجود قوات حفظ السلام الدولية هناك.

وأكدت مصادر وبعثة الأمم المتحدة هناك وقوع الاشتباكات، لكنها وصفتها بأنها "مناوشات". وقال مسؤول بوزارة الدفاع إن الحكومة وبعثة المنظمة الدولية سترسلان قريبا فرقا للوقوف على أسباب القتال.

ويعتقد مراقبون أن جذور هذه الاشتباكات ترجع إلى نزاعات عرقية قديمة تسببت من قبل في اندلاع حربين أهليتين في ليبيريا سقط ضحيتهما الآلاف من الليبيريين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة