أسرى حزب الله بإسرائيل يطعنون في شرعية محاكمتهم   
الخميس 1427/9/13 هـ - الموافق 5/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:43 (مكة المكرمة)، 23:43 (غرينتش)

الدفاع يسعى للإفراج عن الأسرى الثلاثة ضمن صفقة لتبادل الأسرى (الجزيرة نت) 

وديع عواودة -الناصرة

طعن ثلاثة من أسرى حزب الله في إسرائيل في شرعية مقاضاتهم بتهم جنائية وأكدوا أنهم أسرى حرب بموجب القوانين الدولية.

جاء ذلك خلال بدء محاكمتهم أمس الأربعاء في المحكمة المركزية بالناصرة حيث شرعت النيابة العامة في قراءة لوائح اتهام جنائية في مواجهة الأسرى محمد عبد الحميد سرور (20 عاما) من عيتا الشعب وحسين علي سليمان (22 عاما) من بيروت وماهر حسن حوراني (30 عاما) من بلدة يعطر.

وكانت السلطات القضائية قد اتهمت الأسرى الثلاثة بالانتماء إلى منظمة "إرهابية" وبالمشاركة في تدريبات عسكرية ممنوعة في لبنان وإيران وعمل عسكري يهدف لخطف وقتل جنود إسرائيليين.

واتهم حسين سليمان خصوصا بالمشاركة في تدريبات قتالية ضد الدروع في مدينة كرج الإيرانية والمشاركة في الهجوم على موقع إسرائيلي في قرية الغجر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وبالمشاركة في خطف الجنديين الإسرائيليين في 12 يوليو/تموز.

كما وجهت النيابة لوائح اتهام مشابهة لزميليه محمد سرور وماهر حوراني منها التآمر لتنفيذ جريمة ومحاولة قتل والتعاون مع منظمة غير قانونية.

في المقابل دفع محامي الدفاع إيتاي هرملين الذي عينته الحكومة بعدم صلاحية المحكمة لمقاضاة موكليه لكونهم أسرى حرب بموجب اتفاقية جنيف الثالثة.

"
المحكمة ستنظر في الخامس عشر من الشهر الجاري في طلب لمحامي الدفاع بالإفراج عن الأسرى الثلاثة والتعامل معهم كأسرى حرب
"
واقترح هرملين نقل المحاكمة من الناصرة إلى المحكمة المركزية في القدس كما يقتضي القانون في مثل هذه الحالات، ونوه إلى أنه مع ذلك سيواصل الطعن في شرعية مقاضاتهم. وقد أربك الاقتراح ممثلة النيابة ودفعها إلى تقديم طلب لتأجيل المحاكمة إلى حين تمكنها من تقديم رد خطي على الاقتراح.

معنويات عالية
وستنظر المحكمة في الخامس عشر من الشهر الجاري في طلب لمحامي الدفاع بالإفراج عن الأسرى الثلاثة والتعامل معهم كأسرى حرب.

وفي تصريح للجزيرة نت من داخل قاعة المحكمة أفاد الأسير محمد سرور أنه هو وزميلاه بخير ويمارسون شعائرهم الدينية لا سيما صيام شهر رمضان المعظم في سجن بيت ليد الذي يقع على الطريق بين طولكرم ونتانيا داخل الخط الأخضر.

وردا على سؤال حول المحكمة أكد سرور الذي بدت معنوياته مرتفعة أنه يطعن في شرعية المحاكمة مؤكدا كونهم أسرى حرب.

وكان لافتا أن الأسرى الثلاثة لم يتمكنوا من متابعة وقائع المحكمة بسبب رداءة الترجمة الأمر الذي ترتب عليه عدم سماعهم بصورة جيدة للائحة الاتهام.

بدوره قال محامي الدفاع للجزيرة نت إن السعي للإفراج عن موكليه ضمن صفقة تبادل يبقى أكثر ضمانا من المواجهة القضائية. وأعلن بعض المحامين من فلسطينيي 48 منهم المحاميان عادل خمايسي وكميل صباغ عن نيتهم الدفاع بصورة مجانية عن الأسرى.
________
الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة