مؤسسة الأقصى تحذر من إجماع بإسرائيل لاستهدافه   
الأحد 1435/7/20 هـ - الموافق 18/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:48 (مكة المكرمة)، 12:48 (غرينتش)

حذرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" بفلسطين من مخطط يجري العمل عليه لاستهداف المسجد الأقصى، وقالت إن "قوى صهيونية قد أجمعت عليه"، مستصرخة المقدسيين والأمة الإسلامية لإنقاذ المسجد الأقصى قبل فوات الأوان.

وقالت المؤسسة -في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إن هناك إجماعا صهيونيا على استهداف المسجد الأقصى المبارك، من ضمنه طرح مخطط التقسيم الزماني والمكاني للأقصى وتقنين صلوات يهودية فيه.

وأوضح البيان أن صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية كشفت مسودة اقتراح قانون لإقامة صلوات يهودية في المسجد الأقصى، تقدمت به عضوة الكنيست ميري ريجب من حزب الليكود وعضو الكنيست فحاليق بار من حزب العمل الذي صرح بأنه فخور بتقديم مثل هذا القانون.

وبحسب الصحيفة، فإن ميري ريجب تهدد بأنها ستعمل على إغلاق المسجد الأقصى أمام المسلمين في حال تصديهم لمثل هذه الصلوات أو اقتحامات المسجد الأقصى، وزادت أنها ستمضي قدما في العمل على تحقيق إقامة صلوات يهودية رسمية وعلنية في "جبل الهيكل" (وهي تسمية الاحتلال للمسجد الأقصى).

وقالت النائبة إنها ستتوجه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية إذا لم يوافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هذا المقترح الذي يتضمن استخدام اللباس والشعارات والممارسة "التعبدية" الرسمية في الأقصى.

قوات الاحتلال الإسرائيلي تحاصر المسجد الأقصى أثناء محاولات اقتحام سابقة (الجزيرة)

ونبهت المؤسسة إلى أن هذه المسودة سبقها تصريح إيلي بن دهان نائب وزير الأديان عن حزب البيت اليهودي، قال فيه إنه أنهى وضع لوائح وترتيبات وتشريعات لصلوات يهودية في المسجد الأقصى، مشيرا إلى أنها لم تعد تنتظر سوى تصديق نتنياهو.

واستنتجت مؤسسة الأقصى أن هناك إجماعا صهيونيا على طرح هذا الملف، ودعت إلى تكثيف الحضور اليومي والباكر في المسجد الأقصى لأن ذلك يمكن أن يشكل درعاً بشريا يحمي الأقصى، وفي الوقت نفسه طالبت الأمة الإسلامية والعالم العربي والشعب الفلسطيني بضرورة التنبه إلى المخاطر المتصاعدة بحق المسجد الأقصى، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلا وجاداً ينقذ المسجد الأقصى.

تقسيم زماني مكاني
وكانت "مؤسسة الأقصى نبهت في بيان سابق إلى مقترح النائبة المذكورة، وأوضحت أنه يقترح بشكل أساسي اعتماد التقسيم الزماني والمكاني المفروض من قبل الاحتلال الإسرائيلي والمعمول به قسرا في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل المحتلة.

وأوضحت المؤسسة أن مقترح القانون ينص على اعتماد أسلوب التقسيم الاحتلالي المعتمد في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بما فيه من تقسيم أوقات الصلاة، ووجود اليهود في المسجد دون وجود مسلمين في بعض الأوقات، وكذلك تخصيص مساحات لليهود في أوقات معينة، ومنع دخول أي مسلم للمسجد في أوقات معينة، خاصة في مواسم الأعياد والاحتفالات اليهودية، بالإضافة إلى منع رفع الآذان في أوقات وأيام معينة.

وأشارت المؤسسة إلى أن اقتراح ريجب يقضي برفع أي مظاهر للمنع أو التصدي لاقتحامات اليهود أو صلواتهم في المسجد الأقصى، كما يقضي بمعاقبة كل من يحاول ذلك ولو برفع الصوت، بفرض غرامة أو عقوبة من المحكمة قد يصل مبلغها إلى خمسين ألف شيكل، تدفع للمتضرر اليهودي الذي منع من اقتحام الأقصى أو أداء الصلوات اليهودية فيه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة