إيران تسمي مرشحها لمنصب أممي   
الجمعة 6/12/1434 هـ - الموافق 11/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:34 (مكة المكرمة)، 12:34 (غرينتش)
الولايات المتحدة تجادل بأن الدول التي تخضع لعقوبات يجب أن لا يكون لها منصب في الأمم المتحدة (الأوروبية)

تقدمت إيران بمرشح لشغل منصب نائب رئيس لجنة الأمم المتحدة لنزع الأسلحة، وهو ما وصفته الولايات المتحدة بأنه أمر غير مقبول في ظل ما سمتها انتهاكات طهران المتعددة لمطالب مجلس الأمن الدولي بوقف برنامجها النووي المثير للجدل.

وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة لوكالة رويترز للأخبار إن هناك مقعدين مخصصين لمرشحين من منطقة آسيا والمحيط الهادي -وهي إحدى خمس مجموعات إقليمية في الأمم المتحدة- لمنصب نائب رئيس اللجنة، وإن إيران ستفوز بالتزكية بواحد من المقعدين.

علي رضا مير يوسفي:
إيران ضحية رئيسية لأسلحة الدمار الشامل في العقود القليلة الماضية

ودافعت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة عن ترشحها للمنصب قائلة إن طهران "لعبت دورا رئيسيا" في مسائل نزع السلاح على مدى سنوات، وذكر دبلوماسيون غربيون أن مثل هذه المناصب في الأمم المتحدة رمزية بصورة كبيرة رغم أن طهران تستخدمها لمحاولة تحسين سمعتها في المنظمة الدولية.

وقالت واشنطن -التي لا يمكنها منع طهران من الفوز بالمنصب- إن إيران هي الدولة غير المناسبة لشغل منصب في لجنة نزع السلاح التي تتولى مناقشة قضايا نزع السلاح وتصدر توصيات بشأنها.

وذكرت المتحدثة باسم البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة إيرين بيلتون أنه صدر ضد إيران عدة قرارات من مجلس الأمن الدولي قضت "بفرض عقوبات" في ما يتعلق ببرنامجها النووي، كما تنتهك إيران تعهداتها بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

وأضافت أنه "يتعين على المجموعات الإقليمية أن تطبق المبدأ البديهي وهو أنه لا يجوز للدول الخاضعة لعقوبات الأمم المتحدة أن تمنح مناصب رسمية أو شرفية في هيئات الأمم المتحدة".

ورفض المتحدث باسم البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة علي رضا مير يوسفي الانتقادات الأميركية وقال إن "إيران ضحية رئيسية لأسلحة الدمار الشامل في العقود القليلة الماضية، وباعتبارها عضوا مؤسسا في الأمم المتحدة ورئيسة لحركة عدم الانحياز، لعبت دورا رئيسيا في قضايا نزع السلاح".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة