أنان ومدفيدف يبحثان أزمة سوريا   
الأحد 3/5/1433 هـ - الموافق 25/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:52 (مكة المكرمة)، 3:52 (غرينتش)
أنان يحمل خطة من ست نقاط تتضمن سحب الأسلحة من المناطق السكنية والسماح بالمساعدات الإنسانية (رويترز)
يجري مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية بشأن الأزمة السورية كوفي أنان اليوم في موسكو مباحثات مع الرئيس الروسي ديمتري مدفيدف بشأن سبل حل الأزمة.

واستبق الكرملين مباحثات أنان ببيان قال فيه إن وقف إطلاق النار وإنهاء العنف في سوريا أمر صعب "ما لم يتوقف الدعم الخارجي المسلح والسياسي للمعارضة"، حسب تعبير الكرملين.

ويقود أنان الجهود الدولية الرامية إلى وضع خطة من ست نقاط، تتضمن المطالبة بوقف إطلاق النار والسحب الفوري للأسلحة الثقيلة من المناطق السكنية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية.

وقد فرض الاتحاد الأوروبي وهيئات أخرى عقوبات للضغط على الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه وأضاف شركتي نفط مملوكتين للدولة، وهما شركة البترول السورية وشركة المحروقات إلى قائمة المنظمات التي تواجه عقوبات, وذلك بعد يوم واحد من منع زوجة الأسد من السفر إلى الاتحاد الأوروبي أو التسوق من شركات أوروبية.

مزيد من الضحايا سقطوا في الأيام الماضية (الفرنسية)

وكانت الانقسامات بين الدول الكبرى قد تسببت بعرقلة محاولات وقف العنف مع استخدام روسيا والصين لحق النقض "فيتو" في مجلس الأمن الدولي ضد قرارين يدينان سوريا بشدة.

وأيدت موسكو وبكين قرارا لمجلس الأمن الأسبوع الماضي يقر مهمة أنان الذي من المقرر أن يسافر إلى بكين بعد محادثاته في روسيا. وقد اتهمت موسكو الغرب بالانحياز إلى جانب واحد في الأزمة، وقالت إن الدعم الخارجي للمعارضة يشعل العنف في سوريا التي تستضيف قاعدة بحرية روسية.

توحيد السلاح
على صعيد آخر, أعلن أمس السبت في تركيا عن إنشاء مجلس عسكري الهدف منه توحيد القوى المسلحة للمعارضة السورية، ويضم في عداده العميد مصطفى الشيخ والعقيد رياض الأسعد.

وعين العميد الشيخ رئيسا لهذا المجلس الذي سيتولى "رسم الإستراتيجيات العامة للجيش ووضع السياسة الإعلامية وميزانية الجيش الحر ومساعدة قيادة الجيش على تنفيذ الخطط"، حسب تصريحات الأسعد لوكالة الصحافة الفرنسية.

بدوره, أوضح النقيب خالد علي من مكتب العميد الشيخ أن الأسعد سيشرف على قيادة العمليات للجيش الحر, مشيرا إلى أن الشيخ والضباط الآخرين في المجلس سيضعون إستراتيجية الجيش الحر ومسائل التسليح والتمويل. وحذر البيان كل الأحزاب السياسية والدينية والتنظيمات من العمل المسلح خارج تنظيم الجيش السوري الحر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة