طهران تشتكي واشنطن لمنعها دخول سفيرها الأممي   
الاثنين 15/6/1435 هـ - الموافق 14/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:38 (مكة المكرمة)، 17:38 (غرينتش)
تقدمت إيران بشكوى إلى الأمم المتحدة ضد الولايات المتحدة لرفضها منح تأشيرة دخول لسفيرها الجديد لدى المنظمة الدولية بسبب ما وصفته واشنطن بدوره في احتجاز الرهائن الأميركيين عام 1979.
 
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن المتحدثة باسم الخارجية مرضية أفخم قولها إن الشكوى أحيلت إلى لجنة في الأمم المتحدة.
 
وأضافت أن وزارتها ستتابع القضية عبر آليات رسمية تم تفعليها لهذا الغرض.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت الجمعة أنها لن تمنح تأشيرة دخول لسفير إيران المعين حميد أبو طالبي على خلفية دوره المفترض في أزمة احتجاز الرهائن الأميركيين بسفارة واشنطن بطهران عام 1979.

وأكد أبو طالبي -وهو سفير سابق لبلاده في الاتحاد الأوروبي وأستراليا وإيطاليا- أنه لم يشارك في عملية احتجاز الرهائن، مشيرا إلى أنه عمل فقط مترجما لحظة الإفراج عن 13 شخصا، بينما بقي 52 شخصا آخر داخل السفارة طوال 444 يوما.

سامانثا باور أكدت أن الخلاف بين بلادها وطهران لا يؤثر في المحادثات النووية (رويترز)

لا بديل
وردا على القرار الأميركي، أكد عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني السبت أن طهران "لا تفكر في خيار بديل" لأبو طالبي.

من جهتها أعلنت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور الأحد أن الخلاف بين إيران والولايات المتحدة بشأن قضية أبو طالبي لا يؤثر في المحادثات النووية الجارية بين طهران ومجموعة "5+1" بشأن البرنامج النووي الإيراني.

والولايات المتحدة ملتزمة -بصفتها الدولة المضيفة- بمنح تأشيرات دخول لدبلوماسيي الأمم المتحدة ومقرها في نيويورك. ولكن وزارة الخارجية الأميركية تحدثت عن "استثناءات محدودة" في القانون الأميركي تسمح برفض منح تأشيرات دخول، وخصوصا لأسباب أمنية.

وتتزامن تلك التوترات مع فترة من الانفتاح النسبي بين الدولتين. وقد قطعت طهران وواشنطن علاقاتهما الدبلوماسية منذ أكثر من ثلاثين عاما بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

وتوصلت الولايات المتحدة والدول الكبرى في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى اتفاق مرحلي مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وبعد مباحثات فيينا الأخيرة، أعلنت إيران ودول مجموعة "5+1" (الولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا وروسيا وألمانيا) أنها ستبدأ في مايو/أيار المقبل العمل على اتفاق نهائي ينهي في حال إقراره عقدا من الخلافات بشأن برنامج إيران النووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة