تعيين مسلم رئيسا لثالث أكبر جامعة في كندا   
الجمعة 1428/1/28 هـ - الموافق 16/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)
ممدوح شكري (الجزيرة نت)
يوسف الشروف- تورنتو
اختار مجلس أمناء جامعة يورك البروفيسور ممدوح شكري من أصل مصري لرئاسة ثالثة كبرى الجامعات الكندية، في سابقة هي الأولى التي يتسلم فيها مسلم كندي مثل هذا المنصب الرفيع.
 
وسيجد شكري الذي يحمل دكتوراه في الهندسة الميكانيكية نفسه على رأس مؤسسة علمية معروفة بين الجامعات الكندية قاطبة بتنوعها العرقي والثقافي فضلا عن طغيان التأثير اليهودي فيها بسبب كثرة أعدادهم في أوساط الطلبة والهيئة التدريسية والإدارية.
 
ويقول وليد هاني عبد الخالق الطالب في علوم الكمبيوتر بجامعة يورك إن "اليهود مسيطرون تماما على الجامعة"، موضحا أن "الإدارة تعتبر الأعياد اليهودية أيام إجازة رسمية" حيث تعلق الدراسة في الجامعة في سبع مناسبات دينية يهودية من أصل تسعة، بينما لا تعترف بأعياد المسلمين وإن كانت تسمح للطلبة والموظفين المسلمين بعدم الحضور فيها.
 
ويرى مراقبون أن هذا سيمثل تحديا لشكري المقيم في كندا منذ 35 عاما، غير أن شكري (59 عاما) قلل من أهمية هذا بقوله "هذه كندا، لوحة فسيفسائية... إنها طبيعة هذا البلد الذي نعيش فيه". وقال إنه من المبكر تقييم هذه السجالات موضحا أنه سيعمل لمصلحة كل الجماعات داخل يورك.
 
وقد أبدى الطلبة المسلمون ترحيبا بتعيين شكري لهذا المنصب، وقال رئيس اتحاد الطلبة المسلمين بالجامعة كمال حسيب إن اختيار شكري قائم على أساس مؤهلاته العملية، موضحا أنه أمر جيد أن يختار لهذا المنصب في حين لا تعكس تشكيلة الإدارة التنوع العرقي في الجامعة.
 
وقال مسؤول رفيع بالجامعة إن الخلفية العرقية لشكري لم يكن لها أي دور في اختياره لهذا المنصب، مؤكدا أن قرار اختياره نابع من شهرته باحثا بارعا وإداريا فذا.
 
ويشغل شكري حاليا منصب رئيس قسم البحث العملي والعلاقات الدولية بجامعة ماكماستر -أحد أشهر الجامعات الكندية لا سيما في العلوم الهندسية التي حصلت في العام 2004 على المرتبة الأولى في مجال البحث، وهو ما زاد شهرة الرجل في الأوساط العلمية.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة