حمى الدنغ تودي بحياة 215 شخصا في إندونيسيا   
السبت 1/1/1425 هـ - الموافق 21/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المرض يحصد المزيد من الضحايا (الفرنسية)
ارتفعت أعداد الوفيات بسبب الإصابة بحمى الدنغ في إندونيسيا بعد ظهور المزيد من الإصابات بالمرض في أكثر من نصف مقاطعات البلاد.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة الإندونيسية مارياني ركسوبروغو اليوم السبت إن 215 شخصا توفوا جراء المرض من أصل نحو 11 ألف إصابة بالفيروس الذي ينتقل بواسطة البعوض في 19 مقاطعة من أصل 32 في البلاد وشددت على ضرورة تفادي وقوع المزيد من الضحايا.

واعتبرت وزارة الصحة المرض "استثنائيا" حيث تفوق الإصابات مرتين ما تم تسجيله في الفترة نفسها من السنة الماضية. وسجلت معظم الإصابات في جزيرة جاوه التي يعيش فيها أكثر من نصف سكان إندونيسيا وعددهم 212 مليون نسمة.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن الإصابات بحمى الدنغ تزداد سنة بعد أخرى في جنوب شرق آسيا.

ولكن ما يثير القلق هو ارتفاع نسبة الوفيات التي تصل حاليا إلى 2% مقارنة مع 1% في المعتاد.

وكان وزير الصحة الإندونيسي أحمد سجودي أعلن في وقت سابق أن انتشار حمى الدنغ في إندونيسيا أدى إلى وفاة 175 شخصا وإصابة 8735 آخرين وهو ضعف العدد المعتاد لضحايا المرض، مما يثير المخاوف من أن يكون قد تطور إلى نوع أشد خطورة.

وقال سجودي إن هناك زيادة في انتشار المرض بمعدل 14 في اليوم الواحد، مشيرا إلى أن جزيرة جاوه ذات الكثافة السكانية العالية هي أكثر المناطق تضررا وتضم أكثر من نصف الحالات.

وأكد مسؤولون أنهم يجرون اختبارات لتحديد ما إذا كان نوع جديد أشد خطورة من المرض هو المسؤول عن ارتفاع عدد الحالات.

وأعلنت سنغافورة المجاورة ارتفاعا في حالات الإصابة بهذه الحمى إلى أعلى مستوياتها منذ خمس سنوات عندما بلغ عدد الحالات 4772 إصابة العام الماضي توفي ستة منهم.

وتصيب حمى الدنغ التي ينقلها البعوض إندونيسيا كل عام في شهر يناير/ كانون الثاني، وتبلغ ذروتها في مايو/ أيار أو يونيو/ حزيران في نهاية موسم المطر، وفي العام الماضي بلغ عدد ضحايا الدنغ الكلي 743 حالة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة