المحاكم الصومالية تطالب أفريقيا بمنع نشر قوات دولية   
الثلاثاء 1427/5/30 هـ - الموافق 27/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:22 (مكة المكرمة)، 12:22 (غرينتش)

شيخ شريف أحمد رفض دعوة الحكومة لإلقاء السلاح (الجزيرة-أرشيف)

دعا رئيس اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال شيخ شريف أحمد الدول الأفريقية الأخرى لمنع نشر قوات أجنبية في الصومال.

وأضاف في تصريحات للجزيرة "أعتقد أن الدول الأفريقية يمكنها التدخل لمنع دخول قوات إثيوبية وأجنبية إلى الصومال"، مؤكدا أن الشعب الصومالي لم يعد بحاجة إلى قوات دولية، لكنه يريد مفاوضات داخلية.

واعتبر المسؤول الصومالي الذي يعده الغرب أكثر اعتدالا، أن الأموال التي ستنفق على القوات الأجنبية يمكن استخدامها لإعادة توطين أعضاء المليشيات.

وكانت دعوة الحكومة لنشر قوات حفظ سلام دولية قد أثارت غضب الإسلاميين، وقال رئيس وفد المحاكم الإسلامية للمباحثات التي جرت في السودان إن مسائل قوات حفظ السلام واقتسام السلطة ستناقش في جولة المباحثات القادمة.

وقد وافق برلمان الصومال على نشر قوات حفظ سلام أجنبية في وقت سابق من هذا الشهر، وسوف تأتي قوات من أوغندا والسودان أولا تليها دول متاخمة منها إثيوبيا الخصم التقليدي للصومال.

وفيما يتعلق بدعوة الحكومة لإلقاء السلاح أكد أن اتحاد المحاكم غير مستعد لاتباع هذه الدعوات للتخلي عن الأسلحة، واصفا إياها بأنها سابقة لأوانها، وأضاف "فلتبدأ المفاوضات أولا، وأعتقد أن أي حديث آخر غير مقبول وغير مثمر".

وكانت حكومة الصومال المؤقتة الضعيفة قد اتفقت مع الإسلاميين الأسبوع الماضي في محادثات توسط فيها السودان على الاعتراف بعضهما ببعض، ومن المقرر أن يجتمع الجانبان مرة أخرى في منتصف الشهر القادم، وسط تخوف كل منهما من نوايا الآخر.

حسن ضاهر عويس نفى اتهامات أميركا له بالإرهاب (الجزيرة)
استبعاد أميركي

من جهة أخرى استبعدت الولايات المتحدة التعامل مع رئيس مجلس شورى المحاكم الإسلامية الشيخ حسن ضاهر عويس باعتباره مدرجا على ما يسمى القائمة الأميركية للإرهابيين المطلوبين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك إن بلاده لم تقرر بعد ما إذا كانت ستتعامل بصفة عامة مع المحاكم، وأوضح أن واشنطن ستنتظر حتى ترى ما تقوم به القيادة الجماعية للمحاكم.

من جهته نفى عويس الاتهامات الأميركية، وقال إنه لا يفهم تصنيفه "إرهابيا" من قبل واشنطن وشجب تدخل الولايات المتحدة في الشؤون الصومالية.

وأوضح أن فكرة تجميد حساباته المصرفية لا جدوى منها لأنه ليس لديه حسابات في أميركا، وقال إن المحاكم ستتعامل مع أي بلد يكن لها احتراما، وسترد على أي بادرة عدم احترام من قوى خارجية أو من الحكومة الانتقالية في الصومال.

ووعد بتطبيق الشريعة الإسلامية في كل أنحاء البلاد. وبشأن تعاونه مع الحكومة الانتقالية قال "سنتفق فيما يتفق والشريعة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة