فصائل فلسطينية ترفض ربط الحوار بملف التهدئة   
الجمعة 24/2/1430 هـ - الموافق 20/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 4:06 (مكة المكرمة)، 1:06 (غرينتش)

فصائل رأت أن الحوار يجب ألا يربط بموضوع التهدئة (رويترز-أرشيف)

أحمد فياض-غزة

 

قالت فصائل فلسطينية إن المضي في ملف الحوار الفلسطيني وعدم ربطه بأي من الملفات الأخرى هو الطريقة الأسلم للرد على تعنت إسرائيل في ملف التهدئة، فيما طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مصر بفتح معبر رفح ردا على ربط إسرائيل التهدئة بإطلاق الجندي الأسير جلعاد شاليط.

 

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس إن مصر أرادت التمهيد للحوار عبر تهدئة تضمن سهولة تنقل حركة الفصائل الفلسطينية وقادتها وسفرها إلى القاهرة للحضور والمشاركة في حوارات الأمناء العامين أو حوارات اللجان التي ستنبثق عن لقاء الأمناء.


أسامة الفرا: التأجيل أصاب الشعب الفلسطيني بالإحباط (الجزيرة)
تهيئة الأجواء

وأضاف أن مصر أرادات من خلال التهدئة البدء في الحوار -الذي كان مقررا عقده يوم 22 فبراير/ شباط الجاري- بعيدا عن انشغال الفصائل بانعكاسات الحصار وإغلاق المعابر والعدوان.

 

وذكر في اتصال هاتفي للجزيرة نت "طالما أن التأجيل المصري جاء على خلفية تراجع إسرائيل عن التهدئة فإن على مصر قول كلمتها وفتح معبر رفح إلى الأبد ليكون أقل رد على هذا التعنت الإسرائيلي.

 

ويتفق نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي مع سابقه، وذكر أن مصر تشعر بالضيق من الموقف الإسرائيلي، لأنها لم تكن مهيأة لرعاية الحوار في ظل الرفض الإسرائيلي لجهود التهدئة.

 

وعبر للجزيرة نت عن رفضه ربط موضوع الحوار بملف التهدئة، ودعا مصر إلى ضرورة استمرار مساعيها لتحقيق المصالحة بين الفلسطينيين. 

 

المجدلاوي: الوحدة الفلسطينية هي الأساس لمواجهة كافة التحديات (الجزيرة)

الوحدة هي الأساس
واعتبر أسامة الفرا القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن التأجيل أصاب الشعب الفلسطيني بالإحباط، مشيرا إلى أن اللقاءات الثنائية الإيجابية الأخيرة بين حركتي فتح وحماس أظهرت جدية الحركتين في إنهاء الانقسام.

 

ولفت في حديث للجزيرة نت إلى أنه رغم أهمية موضوع التهدئة فإن موضوع الوفاق لا يقل أهمية عنه، داعيا هو الآخر إلى عدم ربط ملف التهدئة بالحوار الفلسطيني، لأن الوحدة الفلسطينية هي الأساس لمواجهة كل التحديات.

 

كما يرى جميل المجدلاوي النائب عن الجبهة الشعبية في المجلس التشريعي أن انطلاق الحوار في موعده هو الأسلم، لأن التأجيل في رأيه يجعل العدو الإسرائيلي عاملا مكونا من مكونات الحوار الوطني الفلسطيني.

 

وأضاف أنه لا يرى أي مصوغات جدية تبرر هذا التأجيل، محملا في الوقت نفسه فتح وحماس المسؤولية المباشرة عن التأجيل  بسبب تأخر الحركتين في تهيئة المناخ المناسب للحوار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة