قوة لمنع الاحتكاك بالجيش قرب صيدا وهدوء حذر بالبارد   
الثلاثاء 1428/5/20 هـ - الموافق 5/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:25 (مكة المكرمة)، 11:25 (غرينتش)

مدخل مخيم عين الحلوة الذي شهدت تخومه اشتباكات الجيش وجند الشام (الفرنسية)

بدأت لجنة أمنية إسلامية مسلحة نشر مسلحيها في منطقة تعمير صيدا ضمن إطار خطة لضبط الأمن أجازتها الفصائل الفلسطينية، بعد اشتباكات بين جند الشام والجيش اللبناني أوقعت أربعة قتلى بالمنطقة المتاخمة لمخيم عين الحلوة.

وانتشر مسلحون من عصبة الأنصار وتنظيمين إسلاميين صغيرين في حي التعمير ومخيم الطوارئ الملاصقين لمخيم عين الحلوة، للحيلولة دون وقوع احتكاكات بين جند الشام المتحصنين بالمنطقة والجيش اللبناني.

وكانت قيادة الفصائل الفلسطينية في لبنان قد اتفقت أمس بعد اجتماع مع قيادة الجيش على تشكيل اللجنة الأمنية من عصبة الأنصار والحركة الإسلامية المجاهدة وأنصار الله إثر اشتباكات بين جند الشام والجيش أوقعت قتيلين من جند الشام ومثلهما من الجيش.

وربط مسؤولون لبنانيون هجمات جند الشام على الجيش بما يجري في مخيم نهر البارد، في حين أكد قياديون فلسطينيون استعدادهم لاستخدام القوة العسكرية لمنع تمدد المعارك من مخيم نهر البارد إلى مخيمات أخرى.

وأسفرت الاشتباكات بين الجيش والمجموعات الإسلامية في شمال لبنان وجنوبه عن مقتل 108 أشخاص منذ 20 مايو/ أيار الماضي بينهم 47 عسكريا لبنانيا و43 إسلاميا و18 مدنيا.

هدوء حذر في نهر البارد
بعد اشتباكات أمس (الفرنسية)
هدوء بالبارد
وشهد مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين حيث يتحصن مقاتلو فتح الإسلام هدوءا حذرا صباح اليوم. وكانت الاشتباكات العنيفة تجددت مساء الاثنين بينما يواصل الجيش إحكام طوقه على مداخل المخيم الذي يشهد منذ 16 يوما معارك تهدأ حينا وتشتد أحيانا.

واندلعت أعنف الاشتباكات بين الطرفين صباح الجمعة وأدت إلى تضييق الخناق على المسلحين بعدما تقدم الجيش -الذي يشارك في عملياته نحو ألف عنصر من المغاوير- على أطراف المخيم دون أن يدخله.

في هذه الأثناء أطلقت وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) مناشدة عاجلة لتقديم ملايين الدولارات لمساعدة المهجرين الفلسطينيين الفارين من القتال في مخيم نهر البارد.

انفجار البوشرية هو الرابع
منذ 20 الشهر الماضي (الفرنسية)
وقالت الوكالة إنها تطالب بتقديم 12.7 مليون دولار لتأمين احتياجات ضرورية لآلاف المهجرين الفلسطينيين.

عبوة البوشرية
في غضون ذلك ارتفع عدد المصابين في انفجار عبوة في حافلة للركاب بمنطقة سد البوشرية شرق العاصمة اللبنانية بيروت، إلى 12 جريحا فضلا عن خسائر مادية كبيرة.

ووقع الانفجار -الرابع من نوعه الذي يهز لبنان منذ 20 مايو/ أيار الماضي- في حافلة كانت متوقفة قرب كنيسة مارتقلا. وأفادت مراسلة الجزيرة بأن الشرطة اللبنانية اعتقلت شخصا يشتبه في وقوفه وراء الحادث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة