العفو الدولية تنتقد "التقاعس المخزي" عن مساعدة اللاجئين   
الثلاثاء 29/8/1436 هـ - الموافق 16/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:26 (مكة المكرمة)، 22:26 (غرينتش)

ندّدت منظمة العفو الدولية بـ"التقاعس المخزي" للمجتمع الدولي عن مساعدة اللاجئين في العالم، وطالبته بتغيير طريقة تعامله مع "أسوأ أزمة لجوء" يشهدها العالم منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وقال الأمين العام للمنظمة سليل شيتي "نشهد أسوأ أزمات اللجوء في عصرنا"، وأضاف "جاءت استجابة المجتمع الدولي لهذه التحديات في شكل تقاعس مخز مع الأسف، فنحن بحاجة إلى إعادة رسم سياسات وممارسات من أجل التوصل إلى إستراتيجية عالمية متماسكة وشاملة".

ودعا شيتي في مؤتمر صحفي عقده الاثنين في بيروت الدول الأوروبية إلى التوقف عن إعادة اللاجئين الوافدين عبر القوارب من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأشار تقرير للمنظمة الدولية معنون بـ"أزمة اللجوء العالمية: مؤامرة قوامها الإهمال"، إلى "المعاناة المروعة" لملايين اللاجئين، ودعا إلى إجراء "تغيير جذري في طريقة تعامل العالم مع قضية اللاجئين".

واعتبر التقرير الصادر قبل أيام من الاحتفال باليوم العالمي للاجئين في 20 يونيو/حزيران، أن "قادة العالم حكموا على ملايين اللاجئين بالبقاء أسرى لحياة لا تطاق، وألقوا بالآلاف منهم إلى التهلكة جراء تقاعسهم عن توفير الحماية الإنسانية الضرورية لهم".

وحذرت المنظمة من أن البلدان التي تستضيف اللاجئين "تعاني الكثير للتكيف مع الأوضاع الناجمة عن ضغط" هؤلاء الذين يشكلون أعباء إضافية على المجتمعات المحلية.

ووفقا لمنظمة العفو الدولية، فرّ أكثر من أربعة ملايين لاجئ ولاجئة من سوريا، ويتواجد 95% منهم في خمسة بلدان رئيسية هي تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر.

وأكدت المنظمة أن 1865 توفوا غرقا أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط منذ مطلع العام الحالي حتى نهاية مايو/أيار، مقارنة مع وفاة 425 شخصا في الفترة نفسها من العام الماضي.

ودعت المنظمة إلى إعادة توطين 300 ألف لاجئ سنويا في السنوات الأربع المقبلة للتخفيف من حدة أزمة اللجوء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة