كاتب أميركي يدعو لتطوير برامج التجسس في بلاده   
الأربعاء 1430/4/13 هـ - الموافق 8/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:37 (مكة المكرمة)، 11:37 (غرينتش)

ليون بانيتا عينه أوباما مديرا لوكالة الاستخبارات الأميركية (رويترز-أرشيف)

دعا المساعد السابق لنائب مدير المخابرات المركزية لشؤون الأمن الداخلي جوزيف أوغستين إلى تعزيز برنامج التجسس الأميركي، وقال الكاتب في مقال نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية إن الوكالة الوطنية للأمن التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية بحاجة ماسة إلى الإصلاح.

وأوضح أوغستين أنه سبق تكليفه قبل سنوات بعملية تقتضي جمع معلومات استخباراتية قيمة بشأن الأسباب الكامنة وراء الأزمة المالية التي تشهدها البلاد، والنوايا السياسة تجاه الولايات المتحدة.

وقال إن طبيعة مهمته اقتضت وجود معاون له يكون خبيرا في الشؤون المصرفية الدولية المعقدة، وإنه احتاج إلى موافقة القيادة العامة لوكالة الاستخبارات المركزية.

وأشار الكاتب الذي سبق له أن خدم في الوكالة 28 عاما إلى أنه لم يستطع الحصول على أي من المطلبين، وفسر أسباب عدم تمكنه من ذلك لكون طبيعة العملية التي كلف بالقيام بها كانت جديدة، وبدعوى عدم وجود وظيفة لذلك الخبير المطلوب على جدول رواتب وكالة الاستخبارات الأميركية.

"
 رئيس وكالة الاستخبارات الأميركية الجديد ليون بانيتا يمكنه مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، وإجراء الإصلاحات الضرورية للوكالة الوطنية للأمن
"
جوزيف أوغستين
إصلاحات وتحديات
ومضى بالقول إن الوكالة الوطنية للأمن أنجزت أعمالا مميزة إثر أحداث سبتمبر وأسهمت في الحفاظ على أمن البلاد، وأضاف أن الوكالة أنجزت ذلك بفضل ما سماه جودة كل من الهيكل التنظيمي ونظام الموظفين فيها، بما يليق ويواكب تحديات القرن العشرين.

وقال الكاتب إن الوقت قد حان لإجراء إصلاحات لأجهزة الوكالة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.

وعلق الكاتب آمالا على رئيس وكالة الاستخبارات الأميركية الجديد ليون بانيتا الذي عينه الرئيس الأميركي باراك أوباما، لمواجهة التحديات الجديدة، في ظل التطور في مجال التقنية في العالم، وتخليص الوكالة الوطنية للأمن من الأساليب المتبعة في عملها، والتي يرى أنه عفا عليها الزمن، وتعود إلى ما قبل ستين عاما.

ونوه الكاتب إلى ضرورة قيام الوكالة الوطنية للأمن بتوظيف خبراء في الأعمال التجارية والتقنيات الحديثة المتطورة، يكونون قادرين على المناورة في العالم خارج الدوائر الدبلوماسية المعروفة، وذلك للتمكن من مواجهة التهديدات الأمنية الحديثة المعقدة.

واختتم بالقول إنه ينبغي تدريب العملاء وتطوير مهاراتهم في شتى المجالات، وأبرزها في طرق الاتصال مع أجهزة الاستخبارات الخارجية، ومع غيرها من وكالات المخابرات الأميركية بما فيها العسكرية، ومع القطاع الخاص على المستوى الداخلي في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة