واشنطن تدعو لتكثيف الضغوط بهدف إرسال قوات لدارفور   
الجمعة 1427/8/22 هـ - الموافق 15/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:08 (مكة المكرمة)، 9:08 (غرينتش)

القوات الأفريقية ستنهي مهمتها بدارفور (الفرنسية)


دعت الولايات المتحدة دول العالم إلى التعاون معها للضغط على الحكومة السودانية وحملها على الموافقة على نشر قوة تابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور غرب السودان المضطرب منذ العام 2003.

 

وعبر الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك بصراحة غير معهودة عن استياء واشنطن حيال مواقف حلفائها من أزمة دارفور. وقال إن واشنطن ستواصل اتخاذ مبادرات حول هذا الملف "وممارسة أكبر قدر من الضغوط".

 

واعتبر أن من المهم أن تقوم أطراف أخرى في المجتمع الدولي "بالتدخل وبالضغط على الحكومة السودانية والمساهمة أخيرا في قوة الأمم المتحدة التي ستأتي بفرق فعلي".

 

واشنطن اعتبرت أن زيارة وزير الخارجية السوداني لام أكول إلى واشنطن هدفت إلى تحسين العلاقات بين الجانبين وليس لإيجاد حل لقضية دارفور.

 

وكان أكول قد اجتمع مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في واشنطن الاثنين الماضي وسلمها رد الرئيس عمر حسن البشير على نداء بوش إلى الخرطوم للسماح لقوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة بأن تحل محل قوة الاتحاد الأفريقي التي تحاول إنهاء العنف في دارفور.

 

وأقر مجلس الأمن الدولي في 31 أغسطس/آب الماضي نشر قوة تابعة للأمم المتحدة في دارفور للحلول مكان مهمة الاتحاد الأفريقي التي تعاني من نقص في العتاد والتمويل, وهو ما رفضه الرئيس السوداني.

 

البشير جدد رفضه المطلق للقوات الدولية (الفرنسية)

إصرار سوداني
واتهم البشير الأمم المتحدة بأن لديها خططا خفية في محاولاتها لنشر قوات لحفظ السلام تابعة لها في دارفور وقال إن الهدف هو إعادة استعمار بلاده. وأضاف في ختام زيارة قصيرة لغامبيا أن السودان كان أول دولة أفريقية جنوب الصحراء حصلت على استقلالها وليس مستعدا لأن يصبح أول دولة يعاد استعمارها.

 

كما اعتبر قائد القوات السودانية بالمنطقة الغربية اللواء عصمت زين العابدين أن نشر قوات دولية في دارفور سيعيق تطبيق اتفاق دارفور للسلام الذي لم يمنح الأمم المتحدة أي دور باستثناء الدور الإنساني.

 

وقال اللواء زين العابدين في مؤتمر صحفي إن اتفاق السلام الذي أبرم في أبوجا لم ينص على أي دور للأمم المتحدة في تطبيق الاتفاق باستثناء الدور الإنساني. وأضاف أن نشر القوات الدولية في دارفور يرقى إلى مستوى إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أبوجا.

 

المسؤول العسكري السوداني قال إن حفظ السلام والأمن في المنطقة هو مسؤولية القوات الحكومية حتى في حال انسحاب قوات الاتحاد الأفريقي, وأضاف أن انسحاب تلك القوات لن يتسبب بأي فراغ أمني.

 

وشدد على أن الخرطوم سوف لن تسمح للاتحاد الأفريقي بنقل مسؤولياته إلى أي جهة وستتولى مسؤولية حفظ السلام بنفسها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة