63 قتيلا بكربلاء والنجف والشيعة يدعون لضبط النفس   
الاثنين 1425/11/9 هـ - الموافق 20/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:02 (مكة المكرمة)، 20:02 (غرينتش)

استمرار مسلسل السيارات الملغمة في العراق (الفرنسية)


سارع زعماء الدين الشيعة إلى الدعوة لضبط النفس عقب الانفجارات التي وقعت في مدينتي النجف وكربلاء وأسفرت عن مقتل 63 شخصا وإصابة العشرات حسب أحدث حصيلة للضحايا.
 
وقال محمد بحر العلوم أحد الزعامات الشيعية إن منفذي هذه التفجيرات يحاولون إثارة حرب أهلية طائفية والحيلولة دون إجراء الانتخابات المزمعة في يناير/ كانون الثاني القادم. 
 
وخلف الانفجار في النجف 15 قتيلا و56 جريحا ووقع في منطقة تجارية جنوبي البلدة القديمة, في حين أسفر هجوم كربلاء الذي جاء قبله بساعتين عن 48 قتيلا و94 جريحا.

وهذا الهجوم ليس الأول من نوعه حيث انفجرت عبوة ناسفة الأربعاء الماضي على مقربة من مكتب الشيخ عبد المهدي الكربلائي, ممثل آية الله علي السيستاني في كربلاء أسفرت عن مقتل سبعة عراقيين وإصابة 32 بجروح من بينهم الكربلائي نفسه.



وتيرة أعمال العنف تتصاعد مع اقتراب موعد الانتخابات (الفرنسية)

أحداث متفرقة

ومع اقتراب موعد الانتخابات المقرر أعدم أمس في بغداد ثلاثة من أعضاء المفوضية العليا للانتخابات في العراق بساحة الطلائع.
 
وقال متحدث باسم المفوضية إن مقاتلين أخرجوا ثلاثة موظفين بالمفوضية من داخل سيارتهم بعد مهاجمتها وقتلوهم بالرصاص.

أما في محافظة الأنبار غرب بغداد فقد جددت الطائرات الأميركية قصف الأحياء الشرقية والجنوبية من مدينة الفلوجة. فيما قتلت امرأة عراقية وأصيب طفلان في اشتباكات دارت شرق الرمادي.

وفي محافظة ديالى شمال شرق العاصمة أصيب عدد من الجنود الأميركيين في انفجار عبوة ناسفة بعربة عسكرية من نوع همفي بالمقدادية شمال شرق بعقوبة مركز المحافظة.
 
أما في بيجي شمال بغداد فقد قتل ثلاثة عراقيين بعد تعرض دورية أميركية لانفجار عبوة ناسفة شمال المدينة، بينما قتل عراقي وأصيب آخر في ناحية بلد شمال بغداد بعد انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أميركية شمال المدينة.


 
تهريب أسلحة
وفي سياق الاتهامات المتواصلة للدول المجاورة بدعم أعمال العنف في العراق, قال رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي إن قوات الأمن أحبطت محاولة لتهريب الأسلحة عبر الحدود من إحدى الدول المجاورة بهدف استخدامها لمهاجمة المراكز الانتخابية خلال الانتخابات العامة المزمعة نهاية الشهر القادم.
 
وأوضح علاوي في لقاء متلفز مع محطة عراقية أمس أن المواطنين أبلغوا وزارة الدفاع ودائرة المخابرات عن العملية من خلال تليفون مخصص لهذه الغاية. وأضاف أن أجهزة الأمن لم تتمكن من القبض على المهربين.
 
ولم يكشف علاوي عن اسم الدولة التي تم عبرها تهريب صواريخ متقدمة الصنع, ولكنه أوضح أن المعلومات الأولية تشير إلى أن حكومة هذه الدولة ليست على علم بعملية التهريب.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة