بوتين: واشنطن تشوه صورة موسكو وتريد أتباعا لا أصدقاء   
الخميس 1428/12/10 هـ - الموافق 20/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:34 (مكة المكرمة)، 3:34 (غرينتش)

فلاديمير بوتين قال إن واشنطن تجاهلت محاولات موسكو لبناء صداقة (الفرنسية)

اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الولايات المتحدة بمحاولة تقويض روسيا وتشويه سمعتها لتعزيز هيمنة واشنطن على الساحة الدولية.

وقال بوتين في مقابلة مع مجلة تايم الأميركية -التي توجته الأربعاء بلقب "شخصية العام"- إن واشنطن تجاهلت محاولات موسكو لبناء صداقة، مضيفا أنها "لا تريد أصدقاء بل تريد أتباعا".

وأكد بوتين أن الولايات المتحدة تبنت إستراتيجية التقليل من شأن بلاده لمحاولة التأثير على سياسات موسكو الداخلية والخارجية، وأنها تحاول "السعي إلى مشاكل داخل روسيا طوال الوقت".

وقال الرئيس الروسي في المقابلة التي نشرت في الموقع الرسمي للكرملين على الإنترنت "أعتقد أن هذه محاولة مكرسة لهدف واحد هو خلق صورة معينة لروسيا تسمح بالتأثير على سياستنا الداخلية والخارجية".

وأضاف بوتين أن روسيا ترغب في أن تكون حليفة للولايات المتحدة، إلا أنها لا تشعر بأن واشنطن تتعاطى معها على قدم المساواة.

وقد اختارت مجلة تايم بوتين ليكون شخصية العام 2007، وأوضحت أن خيارها يعود لكون الرئيس الروسي "فرض الاستقرار في أمة نادرا ما عرفته، وأعاد روسيا إلى حلقة القوى العظمى في هذا العالم".

وذكرت المجلة في مقالة بعنوان "اختيار النظام قبل الحرية" أن "نيل لقب شخصية العام في مجلة تايم ليس ولم يكن على الإطلاق شرفا" مشددة على أنه "ليس دعما ولا سباقا في الشعبية"، حيث إن هذا الترتيب يرمي إلى الإشارة إلى الشخصيات التي لعبت دورا مهما على الساحة الدولية.

ورحب الكرملين باختيار المجلة، وقال المتحدث باسمه ديميتري بيسكوف إنه "خبر جيد جدا بالنسبة إلينا ونعتبره إقرارا بالدور الذي قام به الرئيس بوتين لإخراج روسيا من الاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها خلال التسعينيات".

واستطاع بوتين أن يتغلب في تصويت مجلة تايم على متنافسين آخرين بمن فيهم آل غور -نائب الرئيس الأميركي السابق- والكاتبة البريطانية جي كي رولينغز، والرئيس الصيني هو جينتاو، وقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة