باول يسعى للقاء الفلسطينيين وقريع يحدد يناير للانتخابات   
الأحد 1425/10/2 هـ - الموافق 14/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:47 (مكة المكرمة)، 12:47 (غرينتش)

باول يسعى للقاء مسؤولين فلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)


أعرب وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن أمله في لقاء المسؤولين الفلسطينيين قريبا. ويأتي ذلك فيما يبدو أنه محاولة لإحياء عملية السلام بالمنطقة بعد رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
 
وقال باول في مقابلة مع محطة أميركية "نعرف هؤلاء الرجال جيدا وأتعشم أن أتمكن من رؤيتهم في المستقبل القريب" لبحث كيفية التحرك قدما في دفع عملية السلام.
 
وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن باول قد يلتقي رئيس الوزراء السابق محمود عباس والحالي أحمد قريع خلال زيارة للأراضي الفلسطينية أو خلال وجوده في مصر لحضوره مؤتمر بشأن العراق في 22 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.
 
وفيما يتعلق بالانتخابات المزمع إجراؤها لخلافة الرئيس الفلسطيني الراحل أكد باول على ضرورة أن تسمح إسرائيل للفلسطينيين بالتنقل بحرية على الأراضي المحتلة للمشاركة في الانتخابات.
 
الانتخابات
في غضون ذلك تعهد رئيس الوزراء أحمد قريع بإجراء انتخابات قبل التاسع من يناير/كانون الثاني المقبل لاختيار رئيس جديد, داعيا إلى تحريك جهود السلام في الشرق الأوسط.



قريع يحدد موعدا لإجراء الانتخابات (الفرنسية)

وقال قريع "فقدنا زعيما كبيرا ولكن علينا أن نستمر"، وحث على استئناف محادثات السلام مع إسرائيل وخاطب الإدارة الأميركية والرئيس جورج بوش والإسرائيليين بالقول "إن الوقت حان لنكون أكثر جدية".

من جهته استبعد وزير الأمن الفلسطيني السابق محمد دحلان حصول صراع على السلطة بعد وفاة عرفات, وأضاف أنه بدلا من الصراع أظهر القادة الوجه المتحضر للفلسطينيين من أجل انتقال هادئ للسلطة "وهو ما سوف يستكمل بإجراء الانتخابات".

البرغوثي
بموازاة ذلك أعلنت فدوى البرغوثي زوجة أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي -الذي يقضي أحكاما بالسجن المؤبد في سجون إسرائيل- أنه يفكر في خوض الانتخابات.

ورجحت صحيفة الغارديان اللندنية أن يرشح البرغوثي -الذي يعتبره كثيرون رقما مهما في الانتفاضة- نفسه من داخل زنزانته في أحد سجون إسرائيل حيث يقضي أحكاما بتهمة القتل.

وكان استطلاع أجري الشهر الماضي أظهر أن الفلسطينيين كانوا سيمنحون أصواتهم لعرفات فيما احتل مروان البرغوثي المرتبة الثانية.

ومعلوم أنه كان من المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية والتشريعية والبلدية في المناطق المحتلة مطلع عام 2005, إلا أن وفاة عرفات في باريس أدت إلى تقديم موعد الانتخابات الرئاسية, وتكليف رئيس المجلس التشريعي روحي فتوح طبقا لما ينص عليه النظام الرئاسي بمهمات رئيس بالوكالة ستين يوما.

وذكرت اللجنة الانتخابية المركزية في هذا الصدد أن أي موعد لم يحدد لهذا الاقتراع, وأكدت في بيان أنها ستحتاج إلى المساعدة الدولية لتسجيل الناخبين في المناطق المحتلة والقدس الشرقية التي تحتلتها إسرائيل.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة