غيليغان يدلي بشهادته في قضية وفاة كيلي   
الثلاثاء 1424/6/15 هـ - الموافق 12/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إفادة غيليغان إحدى أهم الشهادات في وفاة كيلي (رويترز)
مثل مراسل هيئة الإذاعة البريطانية BBC أندرو غيليغان اليوم الثلاثاء أمام المحكمة للإدلاء بشهادته في قضية وفاة مفتش الأسلحة السابق ديفد كيلي.

وغيليغان هو خامس شاهد يستمع إليه القاضي اللورد هاتن المكلف بالنظر في ملابسات وفاة المفتش السابق التابع للأمم المتحدة والمكلف بالتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق.

وتعتبر شهادة غيليغان واحدة من أهم الشهادات في هذه القضية لأنه اتهم الحكومة البريطانية بتضخيم خطر العراق عندما عرض رئيس الحكومة توني بلير مبررات غزو بغداد في سبتمبر/ أيلول. واستند التحقيق الذي نشره غيليغان إلى تصريحات أدلى بها مصدر لم يكشفه لكن اسمه تسرب إلى وسائل الإعلام على أنه الخبير كيلي.

وكان أول الشهود تيرينس تيلور زميل كيلي السابق والمسؤول السابق في وزارة الدفاع البريطانية. وأكد تيلور للقاضي هاتن أن كيلي كان يتمتع باحترام كبير في الولايات المتحدة وبريطانيا لأنه ساهم في كشف برنامج الأسلحة الجرثومية في العراق أثناء عمله مع المفتشين الدوليين في التسعينيات.

وكان الشاهد الثاني باتريك لامب المكلف بشؤون الحد من أسلحة الدمار الشامل في الخارجية البريطانية، وقال إن الخبير شارك في بعض مراحل إعداد التقرير بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية موضحا أنهما كانا يناقشان بعض النقاط التي طرحت في اجتماعات الحكومة المصغرة بهذا الشأن.

أما الشاهد الثالث فكان مدير شؤون الموظفين في وزارة الدفاع البريطانية ريتشارد هاتفيلد الذي رأى في شهادته أن كيلي أضر بثقة الحكومة فيه. وأضاف أن الخبير تجاوز في تقديم معلومات عن العراق لوسائل الإعلام بلقائه مرتين الصحفي أندرو غيليغان دون أن يشاور وزارة الدفاع.

وأكد الشاهد الرابع مارتن هاورد وهو المسؤول في قسم المعلومات السرية بوزارة الدفاع البريطانية وجود وثيقة يعرب فيها اثنان من العاملين في مكتبه عن قلقهما للجملة
المتعلقة بقدرة النظم العراقية على نشر أسلحة للدمار الشامل خلال 45 دقيقة.

وكان كيلي أدلى قبل وفاته بأيام قلائل بشهادته بشأن ملف الأسلحة العراقية أمام لجنة من أعضاء البرلمان البريطاني، ونفى علمه بأن يكون المصدر الرئيس لتقرير BBC الذي أثار استنكارا شديدا من جانب ألستر كامبل مدير الاتصالات في مكتب بلير. غير أن الإذاعة أكدت بعد وفاة كيلي أنه المصدر الرئيسي لهذا التقرير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة