نحو ستة آلاف قتيل في العراق خلال شهرين   
الثلاثاء 22/6/1427 هـ - الموافق 18/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:37 (مكة المكرمة)، 14:37 (غرينتش)

آلاف النازحين من السنة والشيعة في العراق يعيشون ظروفا صعبة (الفرنسية-أرشيف)

بلغت حصيلة ضحايا العنف في العراق خلال شهرين نحو ستة آلاف مدني وفقا لإحصائية أعدتها بعثة المساندة التابعة للأمم المتحدة في العراق.
 
وجاء في تقرير البعثة أن ما مجموعه 5818 مدنيا قتلوا وجرح 5762 خلال شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران من عام 2006، مضيفا أن من بين القتلى 224 امرأة و71 طفلا.
 
وأوضح التقرير أن القتل والخطف والتعذيب مازال منتشرا بشكل كبير في العراق وأن عدد القتلى من المدنيين في تصاعد مستمر، مشيرا إلى أن معظم الضحايا لقوا مصرعهم في العاصمة بغداد.
 
وتابع التقرير أن الفئة الأكثر استهدافا هم من الطبقة المثقفة العاملة في مجال القضاء والصحة ومن لعاملين في المؤسسات التعليمية.
 
وتقول الوثيقة الأممية إن وزارة الصحة العراقية اعترفت بأن 50 ألف شخص على الأقل قتلوا منذ عام 2003، وبأن 150 ألفا نزحوا من مناطقهم بسبب أعمال العنف.
 
وأشار إلى أن النازحين في مختلف مناطق العراق يجدون أنفسهم في ظروف قاسية ويفتقرون إلى الحقوق الأساسية، ويكافحون للحصول على ما يزيد من احتمالات تزايد الأحقاد الطائفية في المناطق التي يصلون إليها.
 
وذكر التقرير أن النازحين من الشيعة يتوجهون إلى الجنوب في حين أن السنة يرحلون إلى الشمال.
 
وقد تزايدت أعداد النازحين من العراقيين بعد اندلاع أعمال العنف الطائفية منذ تفجيرات سامراء في فبراير/شباط الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة