تدخين المسنين يزيد احتمال إصابتهم بسرطان الدم   
الخميس 1423/1/7 هـ - الموافق 21/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حذرت دراسة طبية جديدة من أن المدخنين, وخاصة من تجاوزوا سن الستين, أكثر عرضة من غير المدخنين للإصابة بنوع معين من سرطان الدم النقي الحاد.

وأوضح الباحثون في جامعة جنوب كاليفورنيا الأميركية أن سرطان الدم النقي الحاد (AML) أكثر شيوعا عند الكبار, ويتألف من ثمانية أنواع (M0-M7), وينتج عند وجود عدد كبير من خلايا الدم غير الناضجة في الدم والنخاع العظمي والعقد الليمفاوية, مسببا فقر دم حادا وخطرا أعلى للالتهابات والإنتانات الجرثومية واضطرابات التخثر الدموي.

وقال العلماء في العدد الأخير من المجلة الأميركية لعلوم الأوبئة, إن التدخين يلعب دورا مهما في الإصابة بسرطان الدم النقي من نوع (M2) فقط, حيث يتسبب في ظهور 42% من حالات الإصابة بهذا المرض, مشيرين إلى أن عدم وضوح هذه العلاقة في الدراسات السابقة يرجع إلى أنها اعتبرت سرطان الدم مرضا واحدا بدلا من تحليله كأنواع.

واكتشف الباحثون بعد دراسة عادات التدخين عند 412 شخصا يعيشون في لوس أنجلوس, تم تشخيص إصابتهم بسرطان الدم النقي الحاد بين العامين 1987 و1994 ومقارنتهم مع 412 آخرين غير مصابين بالمرض, أن المدخنين بشكل عام تعرضوا لخطر أعلى للإصابة بسرطان الدم النقي الحاد من نوع (M2) بحوالي 2.3 مرة, وكان خطر إصابة المسنين الذين تراوحت أعمارهم بين 60 و75 عاما, بالمرض, أعلى بنحو 3.3 مرات.

وقال الخبراء إن الأشخاص الذين دخنوا السجائر غير المفلترة لأكثر من 35 عاما, أظهروا أعلى خطر, كما تعرض المسنون الذين دخنوا السجائر المفلترة لخطر إصابة أعلى بثلاثة أضعاف, مقارنة بغير المدخنين.

وتبعا لإحصاءات طبية, فإن معدلات الإصابة بسرطان الدم النقي الحاد, تبلغ 39 حالة لكل مليون بين الذكور, و26 حالة لكل مليون بين الإناث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة