وفاة مصورة كندية في طهران تهدد علاقات البلدين   
الأحد 15/5/1424 هـ - الموافق 13/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توفيت مصورة كندية في طهران بعد اعتقالها من قبل السلطات الإيرانية في وقت سابق.

ويبدو أن وفاة المصورة زهرة كاظمي سوف تتسبب بتوتير العلاقات السلسة إلى حد ما بين كندا وإيران، فقد ذكر مسؤولون كنديون أن وزير الخارجية الكندي بيل غراهام طلب من سفير كندا في طهران السعي لعقد اجتماع فوري مع وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي لمعرفة ما حدث لزهرة على وجه الدقة.

وكانت زهرة كاظمي (54) عاما التي تعيش في مونتريال قد اعتقلت في الثالث والعشرين من الشهر الماضي بعد التقاطها صورا لسجن إيفين في العاصمة الإيرانية طهران حيث يعتقل معارضون كثيرون، وأعلنت وفاتها سريريا الأسبوع الماضي.

غير أن أقارب و أصدقاء زهرة يصرون على أنها ضربت حتى أصيبت بغيبوبة، وقال ابنها ستيفان هاشمي "نطالب الحكومة الإيرانية بالسماح بإعادة جثمانها لبلدها"، وقال هاشمي إن الأطباء شخصوا حالة والدته على أنها كسر في الجمجمة.

ومن جانبها أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الكندية أن عائلة كاظمي طلبت مساعدة الحكومة الكندية في إعادة جثمانها إلى كندا، وأشارت إلى أن الحكومة ستفعل ذلك، ولكنها رفضت التعليق فيما إذا كانت كندا ستستدعي سفيرها في طهران أو تطرد السفير الإيراني.

ولم ترد طهران حتى الآن على طلبات كندا بالحصول على مزيد من المعلومات عن زهرة التي تحمل أيضا جواز سفر إيرانيا، وعندما حاول مسؤولون قنصليون زيارتها في المستشفى لم يسمح لهم برؤيتها إلا من خلال النافذة.

وتقول طهران إن زهرة توفيت نتيجة نوبة دماغية أصيبت بها خلال المراحل الأولى من الاستجواب، وعلى الفور جرى نقلها للمستشفى، وقال مدير إدارة الصحافة الأجنبية محمد حسين خوشبهجت إن زهرة اعتقلت وهي تلتقط صورا خارج سجن إيفين رغم اللافتات التي توضح أن التقاط الصور ممنوع، وأوضح أنها كانت في السجن لإجراء مقابلات مع أقارب سجناء اعتقلوا خلال احتجاجات في الشهر الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة