حماس منقسمة على الدور الإيراني   
الأربعاء 1427/1/23 هـ - الموافق 22/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:09 (مكة المكرمة)، 12:09 (غرينتش)

تباينت اهتمامات الصحف الإسرائيلية اليوم الأربعاء، فسلطت الضوء على انقسام حماس إزاء الدور الإيراني في فلسطين، وتطرقت إلى دعوى رفعها إسرائيليون ضد الرئيس الإيراني، وفتح تحقيق في صفقة نفذها أولمرت مع شركة تعمل خارج البلاد.

"
قبول الدعم الإيراني سيجعل حماس أداة للسياسة الإيرانية وهذا ليس جيدا لا لحماس ولا للمنطقة
"
عدوان/جيروزليم  بوست
انقسام حماس
سلطت صحيفة جيروزليم بوست في تقريرها على انقسام حماس إزاء الدور الإيراني، حيث نقلت تأكيد القيادي السياسي خالد مشعل أمس أن إيران ستلعب دورا رئيسا في الشؤون الفلسطينية، بينما قال القادة في الداخل للصحيفة إنهم لن يندفعوا نحو هذا الاتجاه.

ونقلت الصحيفة تصريحات مشعل أثناء لقائه مع وزير الخارجية منوشهر متقي التي قال فيها "ينبغي أن نثق بإيران لمساعدتنا في التعامل مع التحديات التي تواجهنا اليوم".

غير أن قادة الداخل لا يرون في علاقة مشعل مع طهران من الإيجابية ما يتفق عليها الطرفان.

وفي مكالمة هاتفية مع الصحيفة قال أحد القادة في الداخل ويدعى غازي حمد، "لن نندفع نحو الدعم المالي من إيران"، ولكنه صرح الأحد للصحيفة بأن حماس "لن تعارض أي مساعدة من أي دولة، سواء أكانت إيران أو غيرها.

أما عاطف عدوان، وهو قائد آخر في غزة، فقال إن قبول الدعم الإيراني سيجعل حماس أداة للسياسة الإيرانية، وهذا ليس جيدا لا لحماس ولا للمنطقة".

ووفقا للخبير في شؤون حماس شاؤول ميشال بجامعة تل أبيب الذي ألف كتابا عن الحركة، فإن قبول حماس للأموال الإيرانية التي تعتبر أكثر القنوات الإسلامية تطرفا -حسب رأيه- ربما يفقد حماس الاستقرار.

دعوى ضد نجاد
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن مجموعة من الإسرائيليين رفعوا دعوى جنائية غير مسبوقة في محكمة ألمانية ضد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يتهمونه فيها بإنكاره المحرقة اليهودية وإلحاقه أذى بضحايا ما يسمى بالهولوكوست والتحريض على الكراهية والعنصرية وانتهاك المواثيق والقرارات الأممية.

وعلمت الصحيفة أن هذه القضية ترغم رئيس الادعاء العام بالمحكمة الألمانية فرض عقوبات جنائية على نجاد.

وأشارت إلى أن القضية قدمها محام من رمتغان والائتلاف المدني -وهي منظمة حقوقية تعمل في إسرائيل والخارج- إلى محكمة دستورية في كارلزروي الألمانية، التي تعتبر أكثر المحاكم قوة في أوروبا.

وجاءت هذه الدعوى عقب أسبوع من تصريحات الرئيس الإيراني ينكر فيها المحرقة اليهودية ويحرض على الكراهية ضد إسرائيل.

وقالت الصحيفة إن اختيار الإسرائيليين لهذه المحكمة لقوانينها الصارمة المناهضة لإنكار المحرقة، التي تحظر الإنكار المباشر أو غير المباشر لهذه الواقعة وكذلك إلحاق الأذى بذكريات الضحايا.

صفقة أولمرت
"
المفتش العام الحكومي للحسابات فتح تحقيقا في صفقة قام خلالها إيهود أولمرت ببيع منزله في القدس لشركة أجنبية تعمل خارج البلاد
"
هآرتس
أفادت صحيفة هآرتس أن المفتش العام الحكومي للحسابات ميتشا ليندينسترس فتح تحقيقا في صفقة قام خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت ببيع منزله في القدس لشركة أجنبية تعمل خارج البلاد ومسجلة في (بريتش فيرجين أيلاندس) وهي مستوطنة بريطانية تقع إلى الغرب من بورتوريكو.

ونسبت الصحيفة إلى محامي أولمرت قولهم إن الرجل الذي يقف وراء هذه الشركة هو ملياردير أميركي يدعى دانيال أبرامز الذي سبق أن قدم مساهمات مالية في الماضي لأولمرت وغيره من السياسيين.

وجاء هذا التحقيق بعد أن طرحت الصحيفة هذه القضية الخميس الماضي، مشيرة إلى أن هذا التحقيق سيدقق في الروابط بين أوفمبت وأبرامز الذي قدم 193 ألف شيكل لحملة أولمرت في انتخابات البلدية بالقدس.

وأشارت الصحيفة إلى أن ليندينسترس يقوم حاليا بالتحقيق في تقديم 120 ألف دولار من ابرامز عام 2004 لحملة شمعون بيريز لرئاسة حزب العمل في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وحسب التصريح الذي أصدره مكتب أولمرت، فإنه أقر بصفقة البيع ولكنه لم يفصح عن المشتري وهي الشركة التي تعود لملكية أبرامز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة