20 عاما من الحرية بجنوب أفريقيا   
الثلاثاء 17/2/1431 هـ - الموافق 2/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:25 (مكة المكرمة)، 18:25 (غرينتش)

مانديلا ودي كليرك بعد انتخاب الأول عام 1994 (رويترز-أرشيف)


تحتفل جنوب أفريقيا اليوم بذكرى مرور 20 عاما على إنهاء نظام التفرقة العنصرية فيها وإطلاق الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا. 

 

وسيوجه آخر رئيس أبيض للبلاد، فريدريك ويليام دي كليرك كلمة ختامية في مؤتمر يحيي ذكرى خطابه في الثاني من فبراير/شباط 1990 أمام البرلمان، الذي دعا فيه لوضع دستور ديمقراطي جديد، ورفع الحظر المفروض على الأحزاب السياسية المعارضة، وأعلن فيه الإفراج عن جميع السجناء السياسيين، ومنهم مانديلا.

وفي تصريح إذاعي له اليوم قال دي كليرك (73 عاما) "ما أعلنته يومذاك فاق كل التوقعات"، رغم أنه أضاف "بينما كنت أسير نحو البرلمان، كنت أعرف أن جنوب أفريقيا ستتغير إلى الأبد".

وكان خطاب دي كليرك، الذي تولى الرئاسة لخمسة أشهر فقط قبل ذلك، قد أذهل العالم عندما أعلن رفع الحظر عن حزب المؤتمر الوطني الأفريقي وعشرات الأحزاب السياسية الأخرى والنقابات والجماعات الحقوقية.

 

وقال دي كليرك في خطابه ذلك في افتتاح البرلمان بكيب تاون "حان الوقت كي نخرج من دائرة العنف ونحقق السلام والمصالحة".

 

وأعلن دي كليرك أيضا إطلاق مانديلا دون شروط بعد قضاء 27 عاما في السجن بسبب معارضته لنظام الفصل العنصري، وأطلق بعد ذلك بتسعة أيام، ليتقاسم الرجلان جائزة نوبل للسلام 1993، وليصبح مانديلا أول رئيس أسود للبلاد منتخب ديمقراطيا عام 1994.

 

ووفقا لمنظمي الاحتفال اليوم سيقيم التقدم الذي أحرزته البلاد في العقدين الأخيرين بعد زوال النظام العنصري، خاصة في ضوء التحديات التي ما زالت تواجهها البلاد، بما فيها مستوى بطالة يفوق 30%، ومستوى مخيف من ارتفاع نسبة الجريمة، وفجوة حادة بين الأغنياء والفقراء. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة