اعتصام ومسيرات برام الله رفضا لاشتباكات غزة   
الأحد 1428/1/10 هـ - الموافق 28/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:43 (مكة المكرمة)، 11:43 (غرينتش)

مسيرات برام الله تطالب بالوحدة الوطنية ووقف اشتباكات غزة (الفرنسية)

نظم وسط مدينة رام الله اعتصام بدعوة من قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي احتجاجا على استمرار الاشتباكات في قطاع غزة بين حركتي فتح وحماس.

وشارك في الاعتصام ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني، في وقت يتوقع فيه تنفيذ مسيرة للنقابات المهنية والاتحادات الفلسطينية لنفس الغرض.

يأتي ذلك فيما سقط ثلاثة قتلى جدد في غزة الليلة الماضية بعد تجدد الاشتباكات بين فتح وحماس، ليرتفع بذلك عدد قتلى المواجهات المستمرة بين الطرفين إلى أكثر من عشرين.

وقالت تقارير وشهود إن من بين القتلى طفلا عمره ست سنوات أصيب في منزله برصاصة طائشة عندما كانت تدور معركة في الخارج بين مسلحين من حركتي حماس وفتح قرب بلدة بيت حانون شمالي غزة.

ومن بين القتلى الذين سقطوا فجر الأحد أيضا فتى يبلغ من العمر 11 عاما وناشط من حماس. واستقبلت المستشفيات اليوم نحو عشر إصابات من بينها حالات وصفت بأنها حرجة.

وقد أصبحت شوارع غزة شبه مهجورة وأغلقت المتاجر، واستمرت الاشتباكات حول المقر الرئيسي لجهاز الأمن الوقائي في غزة.

غزة استمرت في تشييع قتلى المواجهات (الفرنسية)
مناشدات وحوار

من ناحية ثانية قال رئيس لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية إبراهيم أبو النجا إن جلسات الحوار الوطني لتشكيل حكومة الوحدة لم تعلق، وإن اللجنة المكلفة بهذا الحوار ستجتمع اليوم.

ونقلت صحيفة الأيام الفلسطينية عن أبو النجا قوله "الحوار مستمر في مكانه وزمانه ولجنة الصياغة ستعقد اجتماعها لوضع اللمسات الأخيرة على مسودة البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية"مضيفا أن "لجنة المتابعة تجري اتصالات ولقاءات من أجل الإبقاء على الحوار الوطني".

يأتي ذلك رغم إعلان حماس تعليق مشاركتها في الحوار بسبب استمرار ما وصفته بالتيار الانقلابي في فتح بعمليات القتل والتفجير.

من جانبها دعت الحركة الإسلامية داخل أراضي 48 حركتي فتح وحماس إلى ضبط النفس ووقف كل أعمال العنف والاقتتال الداخلي، وحقن دماء المسلمين من كلا الطرفين.

وحث بيان صادر عن الحركة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية إلى أخذ زمام المبادرة، والعمل الجاد والسريع على رأب الصدع في البيت الفلسطيني والخروج من هذه المحنة بأسرع وقت ممكن.

كما طالبت الحركة في بيانها جميع الفصائل الفلسطينية بالقيام بدورها من أجل الضغط على أطراف النزاع للتوصل إلى حل سلمي ومقنع يرضي جميع الأطراف، وأن تعطى فرصة للوساطة من جميع الجهات من أجل وقف نزف الدم الفلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة