متمردو دارفور يعلنون مقتل 45 على يد الجنجويد   
الأحد 1425/4/4 هـ - الموافق 23/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إحدى قرى دارفور بعد أن هاجمها الجنجويد (الفرنسية)
أعلنت حركة تحرير السودان إحدى حركات التمرد في دارفور أن 45 شخصا قتلوا في هذه المنطقة الواقعة غرب السودان في هجمات شنتها المليشيات الموالية للحكومة، دون الحصول على تأكيد من جانب الخرطوم.

وقال مدير مكتب الأمين العام لحركة تحرير السودان محمد مرسال إن مليشيات الجنجويد شنوا هجمات في 20 مايو/ أيار على عدة قرى تقع على بعد 15 كلم جنوب نيالا عاصمة ولاية غرب دارفور وحرقوا القرى وفتحوا النيران عشوائيا على السكان، ما أسفر عن مقتل 45 شخصا.

وقال مرسال إن هذه الهجمات وقعت بعد اجتماع بين الرئيس السوداني عمر البشير وزعماء الجنجويد خلال زيارته لولاية غرب دارفور الأربعاء الماضي، حيث أكد البشير تصميمه على تسوية النزاع مع المتمردين.

وفي السياق قال مركز بحثي بارز في السودان إن المجاعات والأمراض قد تقتل 350 ألف سوداني إذا عجز العالم عن تخفيف حدة العنف الذي يتسبب في أزمة رهائن بدارفور.

وطالبت مجموعة الأزمة الدولية في تقرير بتحرك دولي عاجل لاحتواء الأزمة في دارفور، "حتى لا يؤول سكان هذه المنطقة إلى مذابح أشبه بتلك التي حدثت في رواندا عام 1994 كرمز للخزي الدولي".

وأضافت المجموعة أن "ما أسماه مسؤولو الأمم المتحدة بالفعل أسوأ الأوضاع الإنسانية في العالم اليوم قد يتمخض عن مقتل 350 ألف شخص آخرين في الأشهر التسعة القادمة بسبب المجاعة والمرض أساسا".

وقالت الأمم المتحدة إن ما يقدر بنحو مليون شخص شردهم الصراع في دارفور، ووصفت ذلك بأنه أضخم طلب للمساعدة الإنسانية يواجه العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة