انتشار سرطان المريء ببريطانيا   
الاثنين 1432/12/18 هـ - الموافق 14/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 11:32 (مكة المكرمة)، 8:32 (غرينتش)

سرطان المريء مرتبط بالخمر والبدانة (الأوروبية)

نسبة سرطان المريء في المملكة المتحدة هي أسوأ نسبة في أوروبا إذ جاءت بريطانيا بالمرتبة الحادية والثلاثين عالميا بين أسوأ الدول التي تعاني من هذا المرض، وتعزو جمعية السرطان البريطانية هذه المرتبة التي تعادل نسب أفقر دول آسيا وأفريقيا إلى كثرة تعاطي الخمر وزيادة البدانة.

وأشارت دراسة لصندوق أبحاث السرطان العالمي إلى أن التقليل من التدخين ومن تناول الخمر وأكل الطعام الأكثر فائدة يمكن أن يساعد البريطانيين في تقليل خطر الإصابة بهذا المرض.

وتشير الإحصاءات المبنية على تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن 6.4 من كل 100 ألف شخص في بريطانيا أصيبوا بسرطان المريء عام 2008، وهي ضعف النسبة الأوروبية تقريبا . وقالت الجمعية الخيرة المذكورة إن التغيير في أسلوب الحياة يمكن أن يمنع جل الوفيات المقدرة بـ7600 والتي يزيد فيها عدد الرجال عن 5000.

وقالت رايتشل طومسون نائبة قسم العلوم بصندوق أبحاث السرطان العالمي "حقيقة أن بريطانيا بها أعلى نسبة من مرض سرطان المريء في أوروبا أمر مقلق حقا لأنه نوع من السرطان الذي تقل فيه فرص النجاة بدرجة كبيرة. وتمكن أيضا الوقاية منه ومعظم الحالات في بريطانيا يمكن منعها من خلال نظام غذائي سليم وتقليل استهلاك الخمر والمحافظة على وزن صحي والإقلاع عن التدخين".

وأضافت طومسون "لكن الأخبار الجيدة هي أنه ليس التدخين ولا المحافظة على وزن صحي ولا التقليل من الخمر وتناول المزيد من أنواع الفواكه والخضراوات ستقلل فقط خطر الإصابة بسرطان المريء، بل ستقلل أيضا خطر الإصابة بأنواع أخرى من السرطانات بالإضافة إلى كون هذا الأمر مفيدا للصحة عموما".

وقالت مديرة المعلومات الصحية بمركز أبحاث السرطان ببريطانيا جيسيكا هاريس "عندما يتم تشخيص السرطان في مرحلة مبكرة يكون نجاح العلاج أكثر ترجيحا. ومن ثم فإذا لاحظ المرء تغيرا شاذا في جسمه، وفي حالة سرطان المريء صعوبة في البلع أو بحة في الصوت أو حرقة في المعدة فإن أفضل شيء يعمله هو مراجعة الطبيب".

ويشار إلى أن سرطان المريء غريب في أن معدلاته تكون أعلى عموما في الدول المحدودة الدخل. وهناك نوعان رئيسيان من هذا المرض السرطانة الحرشفية الخلايا المرتبطة بالتدخين وشرب الخمر والسرطانة الغدية التي بدأت تصير أكثر شيوعا في المملكة المتحدة ولها علاقة واضحة بالبدانة.

وقد يشكل تناول المشروبات الحارقة عاملا في الإصابة بسرطان المريء في عدد من الدول، بما في ذلك بريطانيا وإيران والصين، وقد حددت الدراسات كون تعاطي الأفيون واضطرابات التغذية مخاطر محتملة أيضا للإصابة بهذا المرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة