بوش يبحث مع جيران كوريا الشمالية أزمة الصواريخ   
الجمعة 1427/6/11 هـ - الموافق 7/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)

استخبارات كوريا الجنوبية أكدت أن بيونغ يانغ ستجري مزيدا من التجارب (رويترز)

أجرى الرئيس الأميركي جورج بوش محادثة هاتفية مع نظيره الصيني هو جينتاو والروسي فلاديمير بوتين لبحث فرض مزيد من الضغوط على كوريا الشمالية التي أجرت أمس تجارب إطلاق صواريخ بعيدة المدى يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة.

يأتي هذا الاتصال بعد أن أجرى بوش اتصالين مماثلين أمس برئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي ورئيس كوريا الجنوبية رو مو هيون, وشدد خلال الاتصالين على ضرورة وجود رد فعل موحد في الأمم المتحدة على التجارب التي أجرتها بيونغ يانغ.

وقال البيت الأبيض اليوم إنه ينبغي عدم توقع حل فوري لأزمة الصواريخ الكورية الشمالية أو التوصل سريعا لاتفاق بين الولايات المتحدة وشركائها بشأن هذه المسألة.

الكوريون الجنوبيون عبروا عن رفضهم للتجارب الكورية الشمالية (رويترز)
وتسعى الولايات المتحدة لإقناع الدول الـ15 دائمة العضوية في مجلس الأمن بدراسة مشروع قرار قدمته طوكيو وواشنطن ينص على إجراءات لمعاقبة بيونغ يانغ على إجراء هذه التجارب. وينص مشروع القرار على منع بيونغ يانغ من نقل الموارد المالية والمعدات والتكنولوجيا المخصصة لبناء أسلحة للدمار الشامل. 

الصين ترفض
وقد رفضت الصين ضمنا تأييد فرض عقوبات على كوريا الشمالية, معتبرة أن الدبلوماسية هي الوسيلة الأكثر فاعلية لحل المسألة. وقالت الخارجية الصينية إن على مجلس الأمن أن يرد على التجارب الكورية الشمالية بشكل يسهم في الحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

وأعلنت الصين أنها سترسل كبير مفاوضيها إلى بيونغ يانغ الأسبوع المقبل لحضور احتفالات الذكرى الـ45 لمعاهدة الصداقة بين البلدين. وسيسعى نائب رئيس الوزراء هوي لانغيو الذي سيرأس الوفد لإقناع بيونغ يانغ بالعودة إلى المحادثات السداسية بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي التي بدأت في أغسطس/ آب 2003.

والمحادثات التي تشارك فيها الصين والكوريتان والولايات المتحدة واليابان وروسيا، متوقفة منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عقب اعتراض بيونغ يانغ على فرض الولايات المتحدة عقوبات مالية بحقها. وتصر الصين على إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.

روسيا واليابان
اليابان قررت تطوير نظام دفاعها مع الولايات المتحدة (رويترز)
أما موسكو فتفضل إصدار بيان رئاسي يعتبر أقل إلزاما من القرار. وقد شكك رئيس وكالة الفضاء الروسية أناتولي برمينوف أن الصواريخ الكورية الشمالية التي أقلق إطلاقها الأسرة الدولية سيئة النوعية, وأنها في المراحل الأولى من التطوير. وقال "استنادا إلى نتائج الإطلاق, يمكننا الاستنتاج بأن تكنولوجيا الصواريخ الكورية الشمالية في مراحلها الأولى وتتخللها أخطاء كبيرة".

وفي طوكيو أعلن وزير الدفاع الياباني فوكوشيرو نوكاغا أن بلاده ستسرع تطوير نظامها الدفاعي المضاد للصواريخ بالتعاون مع الولايات المتحدة، وذلك إضافة لإقامة شبكة للمراقبة بواسطة الرادار.

ووقعت طوكيو وواشنطن الشهر الماضي اتفاقا يتيح لهما تطوير نظام اعتراضي في إطار برنامجهما. وسيبدأ نشر هذه الدرع في اليابان اعتبارا من نهاية العام 2006 أو بداية العام 2007.

وأطلقت كوريا الشمالية أمس سبعة صورايخ أحدها بعيد المدى من نوع تايبودونغ-2 قادر على إصابة آلاسكا. وسقطت جميع الصواريخ في بحر اليابان قرب السواحل الروسية، فيما تحطم صاروخ تايبودونغ-2 في بحر اليابان بعد نحو 40 ثانية من إطلاقه.

ويستطيع تايبودونغ-2 نقل حمولة طن لمسافة تبلغ 6700 كلم، ما يعني أنه قادر على بلوغ الأراضي الأميركية مثل آلاسكا أو جزر هاواي. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة