فوز كبير للاشتراكيين في الانتخابات التشريعية بإسبانيا   
الاثنين 1429/3/3 هـ - الموافق 10/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:56 (مكة المكرمة)، 23:56 (غرينتش)

الاشتراكيون يحتفلون بالفوز (الفرنسية)

حقق الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا بزعامة رئيس الوزراء خوسيه لويس ثاباتيرو نصرا كبيرا في الانتخابات التشريعية التي جرت في البلاد أمس الأحد، حيث حصد 44.17 من الأصوات و168 مقعدا في البرلمان من أصل المقاعد الـ350.

في حين أحرز الحزب الشعبي 39.88 من الأصوات و154 مقعدا، وقد اعترف الحزب اليميني بـ"الانتصار الواضح" لغريمه الاشتراكي. وقال منسق حملة الحزب الشعبي بيو غارسيا أسكوديرو "يجب توجيه التهنئة إلى الاشتراكيين"، لكنه أشار إلى "النتيجة العظيمة" التي حققها حزبه والمتمثلة بـ"زيادة بالغة الأهمية في عدد المقاعد".

وكان الحزب الشعبي حقق 148 مقعدا في انتخابات عام 2004، أي ما يعادل 37.71% من الأصوات. بينما زاد عدد نواب الاشتراكي بأربعة في نفس الانتخابات. 

تقديرات الحكومة أن حجم المشاركة بانتخابات الأحد مماثل لانتخابات 2004 (رويترز)
معاقبة إيتا
وتعتبر هذه الانتخابات استفتاء على زعامة ثاباتيرو أمام زعيم الحزب الشعبي اليميني بزعامة خوسيه ماريا أزنار الذي عوقب من قبل الناخبين لسوء إدارته أزمة الهجمات على قطارات مدريد، ومحاولة ربطها بانفصاليي الباسك.

وجرت الانتخابات في أجواء حداد بعد اغتيال عضو اشتراكي سابق بمجلس بلدي في الباسك (شمال البلاد) في اعتداء نسب إلى منظمة إيتا الانفصالية قبل عدة أيام.

حجم المشاركة
واعتبر وزير الدولة لشؤون الإعلام فرناندو موراليدا أن حجم المشاركة بانتخابات الأحد وصلت إلى 40,49%، وهو رقم قريب من 41,2% حجم المشاركة المسجل بانتخابات 2004.

وسجلت في عدة مدن بإقليم الباسك الانفصالي حوادث متفرقة حيث حطم مجهولون في سياقها بعض صناديق الاقتراع، ومزقوا القسائم والمعازل الانتخابية إلى جانب إلقاء منشورات تدعى إلى مقاطعة التصويت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة