مقتل 12 شخصا بينهم امرأتان بهجوم لمتمردين من دارفور   
الثلاثاء 1427/6/7 هـ - الموافق 4/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:01 (مكة المكرمة)، 10:01 (غرينتش)
متمردون من حركة العدل والمساواة (الفرنسية-أرشيف)

أفادت مصادر رسمية سودانية اليوم بأن 12 شخصا بينهم امرأتان قتلوا بهجوم شنه متمردون قدموا من  دارفور (غرب) على مدينة حمرة الشيخ (200 كلم من الخرطوم) بولاية كردفان وسط البلاد.
 
وقال حاكم الولاية فيصل حسن إبراهيم إن ثمانية من الشرطة وحارسين وامرأتين قتلوا في الهجوم.
 
وأوضح أن المتمردين الذين هاجموا المدنية قدموا في خمسين عربة مجهزة بالأسلحة الخفيفة والثقيلة، وأشار إلى أنهم دمروا العديد من المباني الحكومية والخاصة.
 
وقال متحدث باسم القوات المسلحة السودانية إن الجيش السوداني استخدم الطائرات في الدفاع عن المدينة.
 
وقال آدم علي شوقار وهو قيادي بجيش تحرير السودان ممن انضموا إلى ما سمي "جبهة الخلاص الوطني" -وهو تحالف جديد يضم حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور والتحالف الفدرالي وفصيلين آخرين من حركة تحرير السودان- إن قواته لا تزال تسيطر على بلدة حمرة الشيخ وأنها ستحاول الوصول إلى الخرطوم.
 
وأفاد بأن الحكومة أظهرت عدم التزامها بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه عام 2004 لذا فإن هذا الاتفاق أصبح لا معنى له الآن.
 
وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها جماعة متمردة في دارفور عدم التزامها بوقف إطلاق النار الذي أعلن في أبريل/نيسان 2004 والذي تجاهلته أطراف الصراع إلى حد بعيد على أي حال.
 
وكان فصيل من حركة تحرير السودان قد وقع في أبوجا اتفاق سلام في مايو/أيار الماضي مع الحكومة السودانية لإنهاء النزاع في دارفور، غير أن فصيلا آخر بالحركة إلى جانب حركة العدل والمساواة رفض الاتفاق قائلا إنه لا يفي بمطالبه الأساسية.
 
البشير تمسك بموقفه الرافض للقوات الدولية (رويترز)
قوات سلام دارفور
من جانب آخر أعلن وزير الدفاع الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين التزام القوات السودانية بقرار الرئيس عمر البشير رفض دخول قوات دولية إلى دارفور, واستعدادها لمواجهة أسوأ الاحتمالات.
 
وقال حسين في تصريحات له نشرت اليوم الاثنين "إن القوات المسلحة ملتزمة بقرار قائدها العام المشير عمر البشير وتتعهد بتحمل مسؤولياتها كاملة في تنفيذ توجيهات قيادتها باعتبارها مسؤولة عن أمن البلاد ووحدتها".
 
وأضاف في اجتماع مع رؤساء تحرير الصحف بمشاركة وزير الداخلية الزبير بشير ومدير جهاز الأمن الوطني الفريق صلاح عبد الله إن ما يجري حاليا هو مواجهة دبلوماسية ولكنه لم يستبعد تحولها إلى منازلة عسكرية, ووصف الإصرار على إرسال قوات دولية إلى دارفور بأنه لا علاقة له بتنفيذ اتفاق السلام وإنما للاستيلاء على موارد الإقليم.
 
وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان فشل في إقناع الرئيس السوداني بالموافقة على نشر قوات أممية بدارفور أثناء لقائهما أمس على هامش قمة الاتحاد الأفريقي في غامبيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة