الأردن ينتظر تعاون العراق لاعتقال منفذي هجوم العقبة   
الأحد 1426/7/24 هـ - الموافق 28/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:54 (مكة المكرمة)، 17:54 (غرينتش)
الهجوم أسفر عن مقتل جندي أردني وجرح آخر وأخطأ سفينة أميركية بالعقبة (الفرنسية)

تعهدت الحكومة العراقية بالقبض على منفذي الهجمات الصاروخية على ميناءي العقبة الأردني وإيلات الإسرائيلي المطلين على البحر الأحمر.
 
جاء ذلك على لسان الناطق باسم الحكومة العراقية ليث كبة بعد يوم واحد من إعلان الحكومة الأردنية أنها ستطلب من بغداد تسليمها ثلاثة متهمين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة، قيل إنهم هربوا للعراق بعد إطلاقهم ثلاثة صواريخ كاتيوشا أخطأت هدفها الذي كان سفينة أميركية متوقفة بميناء العقبة.
 
وقال كبة في مقابلة مع وكالة أسوشيتدبرس للأنباء إن الحكومة العراقية تتطلع للتعاون مع الجانب الأردني, لأنها تواجه "ذات التهديد وهو الإرهاب".  
 
وكان وزير الداخلية الأردني عوني يرفاس أعلن يوم أمس أن عمان تجري اتصالات مستمرة مع الحكومة العراقية بشأن هجمات العقبة التي شنت من مخزن قديم بالمدينة في الـ19 من أغسطس/آب الجاري.
 
وأسفر الصاروخ الأول عن مقتل جندي أردني عندما أخطأ السفينة الأميركية وسقط في مخزن مماثل. وانفجر الصاروخ الثاني قرب مستشفى أردني, فيما سقط الثالث على سيارة أجرة خارج مطار إيلات في إسرائيل. وبالرغم من أن الصاروخ الثالث لم ينفجر, فإن سائق السيارة أصيب بجروح.
 
واعتقلت الشرطة الأردنية واحدا من أربعة مشتبه فيهم, هو المواطن السوري محمد حسن عبد الله السحلي. أما المتهمون الثلاثة الآخرون, ومن بينهم ابنا السحلي وزعيم مفترض في تنظيم القاعدة في العراق يدعى محمد حامد حسينو، فيعتقد أنهم هربوا إلى العراق.
 
وكان يرفاس أعلن الثلاثاء الماضي أن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي هو الذي نفذ هجوم العقبة. وفي اليوم ذاته تبنت جماعة الزرقاوي مسؤولية الهجوم في بيان بثته على شبكة الإنترنت.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة