ميغاواتي تخفق في تشكيل حكومتها الجديدة   
الأحد 1422/5/16 هـ - الموافق 5/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميغاواتي سوكارنو ونائبها حمزة حاز
أخفقت الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو بوتري في تشكيل حكومتها الجديدة رغم مرور أسبوعين على توليها الرئاسة خلفا للرئيس المخلوع عبد الرحمن واحد. من جهة أخرى قالت حركة آتشه الحرة إنها قتلت 14 جنديا حكوميا في هجمات متفرقة.

وقد ثارت الشكوك حول ما إذا كان الطابع القومي سيغلب على الحزبي في أي تشكيل وزاري جديد، في أعقاب عملية التغيير السلمية التي تمت في القصر الرئاسي وأبعدت الرئيس واحد عن السلطة بعد 21 شهرا من توليه الرئاسة، وهي الفترة التي شهدت تقلبات سياسية وتغييرات وزارية متعددة.

واعتبر مسؤول بإحدى المنظمات الحقوقية في إندونيسيا أن إخفاق الرئيسة ميغاواتي في تشكيل حكومتها حتى الآن يرجع إلى وقوعها أسيرة للسياسيين الذين ساندوا عملية توليها السلطة، الأمر الذي أدخلها في حيرة لاختيار وزراء حكومتها.

من جهته اعتبر برامونو أنونغ نائب الأمين العام للحزب الديمقراطي الذي تتزعمه الرئيسة ميغاواتي أن سبب التأخير في إعلان الحكومة الجديدة هو المنافسة بين الأحزاب الإندونيسية على المقاعد في الحكومة المقبلة.

أما الأمين العام لحزب التنمية الإسلامي علي مروان حنان -وهو حزب نائب الرئيسة الإندونيسية حمزة حاز- فيرى أن سبب تأخير إعلان التشكيل الوزاري الجديد هو ما تتصف به ميغاواتي من حذر شديد وتأن في اتخاذ قراراتها.

اشتباكات في آتشه
مقاتلو آتشه في أحد احتفالاتهم(أرشيف)
على صعيد آخر قالت حركة آتشه الحرة التي تطالب بانفصال إقليم آتشه إنها قتلت 14 من الجنود الحكوميين في هجمات متفرقة.

وصرح قائد الحركة في مقاطعة بيروين درويش جوينيب بأن أفرادا من الحركة نصبوا كمينا لقافلة عسكرية وقتلوا أربعة من الجنود وجرحوا ثمانية آخرين على الأقل في بولو لوانغ بمقاطعة بويدادا السبت الماضي.

كما أعلن أحد قادة الحركة في غرب آتشه ويعرف باسم أبو عرفة سودرسونو أن رجاله قتلوا عشرة من القوات المسلحة الإندونيسية في كمين آخر وقع في تيوماريوم أول أمس.

وأضاف سودرسونو أن الشرطة عثرت السبت الماضي على جثث أربعة قتلى كانت مدفونة في منطقة إندرابوتري قرب مدينة باندا عاصمة إقليم آتشه.

يشار إلى أنه في النصف الأول من العام الحالي وحده لقي أكثر من ألف شخص مصرعهم في هذا الإقليم المضطرب، وهي نسبة اعتبرت الأكبر بالنسبة لما وقع في غضون العقدين الماضيين من جراء القتال بين حركة آتشه الحرة الانفصالية والقوات الحكومية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة