طالبان تتبنى إسقاط مروحية عسكرية شمالي أفغانستان   
الأحد 1438/1/7 هـ - الموافق 9/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:44 (مكة المكرمة)، 10:44 (غرينتش)

قتل سبعة عسكريين أفغان اليوم الأحد في تحطم مروحية عسكرية شمالي أفغانستان، وأعلنت حركة طالبان المسؤولية عن إسقاطها، في وقت اعتبرته وزارة الدفاع الأفغانية "حادثا".

وأوضحت وزارة الدفاع الأفغانية أن المروحية تحطمت عند الساعة الرابعة صباحا بتوقيت كابل (الحادية عشر والنصف مساء بتوقيت غرينتش) في ولاية بغلان جنوب قندوز التي تحاصر طالبان عاصمتها منذ أسبوع.
 
وقالت الوزارة في بيان لها إن النيران اندلعت في المروحية، وهي من طراز "أم 17"، بسبب عطل فني وتحطمت" أثناء قيامها بمهمة تموين لقاعدة عسكرية، مما أدى إلى مقتل كل من كان على متنها. وهم أربعة من أعضاء سلاح الجو الأفغاني، وثلاثة من الجنود الأفغان.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن محمد ظريف عضو مجلس إقليم بغلان قوله إن المروحية كانت تنقل إمدادات إلى موقع عسكري في بلدة  "تابا-أي-كورجان" بمنطقة بول أي خمري عاصمة الإقليم.
 
وسارع المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية ذبيح الله مجاهد إلى إعلان عن تبني الحركة المسؤولية عن إسقاط المروحية، مؤكدا أن المروحية "كانت تمون قاعدة عسكرية في ولاية بغلان عندما استُهدفت بصاروخ آر بي جي من قبل المجاهدين مما أسفر عن مقتل كل من كان على متنها".

وعلى صعيد آخر، دخل القتال بين طالبان والقوات الأفغانية في مدينة قندوز، عاصمة الإقليم الذي يحمل الاسم نفسه ويعد الأكثر اضطرابا في شمال أفغانستان، يومه السابع دون تحقيق أي تقدم في أي من الجانبين، في حين استمر السكان في الفرار من المدينة.
 
وكان هجوم طالبان على مدينة قندوز قد بدأ الأحد الماضي بعد عام من سيطرة الجماعة المسلحة على المدينة المهمة إستراتيجيا لمدة أسبوعين، قبل أن يتم طرد عناصر الجماعة من قبل القوات الأفغانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة