على أميركا التوقف عن تزويد إسرائيل بالقنابل العنقودية   
السبت 1427/8/2 هـ - الموافق 26/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:57 (مكة المكرمة)، 13:57 (غرينتش)

تنوعت اهتمامات الصحف الأميركية اليوم السبت، فدعت إحداها واشنطن إلى وقف تزويد إسرائيل بالقنابل العنقودية، وتحدثت أخرى عن ضرورة دمج حزب الله في الجيش اللبناني، وارتفاع الأسعار في العراق، فضلا عن استطلاع يكشف تأثير الحرب في العراق على أميركا.

"
مهما كانت نتائج التحقيق الذي ستباشره الولايات المتحدة حول استخدام إسرائيل القنابل العنقودية المصنوعة في أميركا، يجب التشديد على القوانين التي تحكم تصديرها واستخدامها من قبل الجنود الأميركيين
"
نيويورك تايمز
القنابل العنقودية

تحت عنوان "لا مكان للقنابل العنقودية" دعت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها واشنطن إلى وقف تزويد إسرائيل بالقنابل الانشطارية لا سيما أن الهجوم على عصابات أو معاقل الإرهابيين في المناطق الآهلة بالسكان، لا يستدعي استخدام مثل تلك القنابل.

وقالت الصحيفة إنه مهما كانت نتائج التحقيق الذي ستباشر به الولايات المتحدة حول استخدام إسرائيل القنابل العنقودية المصنوعة في أميركا، فإنه يجب التشديد على القوانين التي تحكم تصديرها واستخدامها من قبل الجنود الأميركيين.

وأشارت إلى أن استخدام تلك القنابل مفيد ضد الدبابات والحشود العسكرية والأهداف العسكرية الخالصة، ولكن يجب عدم استخدامها في المناطق السكانية لا سيما أنها تقتل بدون تمييز.

ومضت تقول إن واشنطن لديها قوانين صارمة إزاء استخدام الأجانب للأسلحة العنقودية الأميركية، غير أنه في غمار ارتفاع وتيرة الحرب يتم تجاهل تلك القوانين، مشيرة إلى أن تفاصيل التفاهمات بين إسرائيل وأميركا حول كيفية استخدام تلك الأسلحة ما زالت سرية.

دمج حزب الله بالجيش
دعا توماس وأغسطس ريتشارد في مقال لهما بصحيفة كريستيان سيانس مونيتور إلى دمج جهاز حزب الله العسكري في الجيش اللبناني كهدف للدبلوماسية التي ينبغي المباشرة بها، لا سيما أن كل ما ستؤمنه قوات يونيفيل لن يتجاوز تجميد الوضع في جنوب لبنان.

وقال الكاتبان إن قوات يونيفيل التي أسست عام 1978 إذا ما فشلت في تأمين عودة المدنيين إلى منازلهم، فإن الأشهر القليلة المقبلة ستكون مقدمة لحرب 2006.

وشككا في قدرة تلك القوات على نزع أسلحة حزب الله أو القضاء عليها، عازيان النجاح في ذلك إلى تعاون حزب الله وليس عدائه.

واعتبرا أن إعادة الاستقرار إلى جنوب لبنان لن يكون بإزاحة حزب الله وحسب، بل بعدم النظر إلى القوات الجديدة كأداة إسرائيلية.

عدو العراقيين الجديد
حاولت صحيفة نيويورك تايمز أن تسلط الضوء في تقريرها من العراق على العدو الجديد الذي بات يشكل هاجسا لدى العراقيين وهو غلاء الأسعار.

وقالت الصحيفة إن أسعار الخضروات والوقود والكهرباء ارتفعت بنسبة 270% عنها في العام الماضي، وفقا لأرقام الحكومة العراقية.

فارتفعت أسعار الشاي إلى أربع مرات، وتضاعفت أسعار البيض، ولم يعد بمقدور العراقيين شراء اللحم، حيث قال مهدي داود (66 عاما) "لم أعد أستطيع شراء اللحم" مضيفا "نحن جميعا نعاني"، عازيا ذلك إلى الحكومة وفقد الأمن والاستقرار.

وأشارت الصحيفة إلى أن الذهاب إلى السوق يحتاج إلى شجاعة كافية، وكأن العراقيين لم يعد لديهم ما يقلقون بشأنه، مشيرة إلى أن معظم متطلبات الحياة الأساسية أضحت عصية عليهم وباهظة الثمن.

وقالت نيويورك تايمز إن التضخم في العراق خلال الأشهر الثلاثة التي تولت فيها حكومة المالكي الحكم، بلغ 70% في زيادة بنسبة 32% عما كان عليه العام الماضي.

ولخصت العوامل التي تقف وراء ارتفاع الأسعار في العنف والفساد والسيطرة الحكومية التي دامت لعقود.

لا مقعد لفنزويلا
خصصت صحيفة واشنطن تايمز افتتاحيتها لتشد على أيدي الحكومة الأميركية كي تعمل جاهدة على عدم السماح لفنزويلا بدخول مجلس الأمن وجعل هذه المسألة على رأس أولويات السياسة الأميركية.

وقالت الصحيفة إن محاولات الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز تحويل المشاعر المناهضة لأميركا إلى شبكة من الأنظمة المارقة بدءا ببيلاروسيا وإيرن وكوريا الشمالية، هي السبب الذي دفع واشنطن إلى معارضة تأمين مقعد لفنزويلا في مجلس الأمن.

وأشارت إلى أن تشافيز- بجولته العالمية في يوليو/تموز الماضي التي شملت الدول التي يمكن أن يحظى فيها بدعم لشبكته المناهضة لأميركا- يحاول أن يصور صفقة الأسلحة التي عقدها مع روسيا بأنها تحد للولايات المتحدة الأميركية.

تراجع الأميركيين
"
54% من الأميركيين قالوا إن تورط أميركا في الحرب على العراق ألحق الأذى بموقف البلاد من الحرب على الإرهاب، مقابل 40% رأوا العكس
"
استطلاع/تايم
كشف استطلاع للرأي أجرته مجلة تايم في عددها الأخير أن 54% قالوا إن تورط أميركا في الحرب على العراق ألحق الأذى بموقف البلاد من الحرب على الإرهاب، مقابل 40% رأوا العكس.

كما اعتقد 51% من الذين شملهم الاستطلاع أن تعاطي أميركا مع الصراع بين حزب الله وإسرائيل ألحق أيضا الأذى بالولايات المتحدة الأميركية، في حين رأى 29% غير ذلك.

ووجد الاستطلاع أن 59% يعتقدون أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لا تملك سياسة واضحة المعالم للتعاطي مع الإرهاب، وقال 49% إن تلك الإدارة تستخدم تهديد الإرهاب لأغراض سياسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة