٢٨٠ ألفا أدوا صلاة الجمعة الأخيرة برمضان في الأقصى   
الجمعة 27/9/1437 هـ - الموافق 1/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:06 (مكة المكرمة)، 15:06 (غرينتش)
أدى أكثر من ٢٨٠ ألف فلسطيني صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية، كما وقعت اشتباكات مع الشرطة أمام حاجز قلنديا توفي على إثرها فلسطيني.

وقال مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب لوكالة الأناضول إن أكثر من ٢٨٠ ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى اليوم، مرجحا أن يبقى عشرات الآلاف منهم في المسجد لإحياء ليلة القدر

وكان عشرات الآلاف من المصلين بدؤوا بالزحف إلى المسجد الأقصى منذ ليلة أمس، ووصلت الذروة في ساعات صباح اليوم حيث تتزامن صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان مع ليلة القدر.

وحيا مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين في خطبة الجمعة زحف المصلين من أنحاء الأراضي الفلسطينية إلى المسجد الأقصى، معتبرا أنهم بذلك يوجهون رسالة بتمسكهم بمسجدهم.

فلسطينيون يتوجهون للصلاة في المسجد الأقصى (الأناضول)

وليلة القدر هي الوحيدة في العام التي تسمح فيها السلطات الإسرائيلية بفتح المسجد الأقصى على مدار الساعة أمام المصلين.

منطاد مراقبة
وامتلأت ساحات المسجد الأقصى بالمصلين رغم درجات الحرارة المرتفعة، بينما تولى حراس المسجد وفرق الكشافة ولجان النظام، الفصل بين النساء والرجال في ساحات المسجد، كما انتشرت فرق الإسعاف بين المصلين لتقديم الإسعافات عند الحاجة إليها.

أما الشرطة الإسرائيلية، فنشرت الآلاف من عناصرها في مدينة القدس الشرقية بمناسبة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان وإحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري في تصريح مكتوب إنه "تقرر نشر الآلاف من أفراد الشرطة في جميع أنحاء القدس الشرقية وبما يتضمن غلاف البلدة القديمة ومحيط الحرم القدسي الشريف".

اشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية في حاجز قلنديا العسكري (الأناضول)

وقد استخدمت الشرطة منطادا ثبتت عليه كاميرات وأطلقته في سماء المسجد لمراقبة المصلين.

ومنذ بداية شهر رمضان، سمحت الشرطة الإسرائيلية في أيام الجمع للفلسطينيين الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 45 عاما والنساء من كل الأعمار من سكان الضفة الغربية بالوصول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة.

ولم تسمح سلطات الاحتلال إلا لعدة مئات من سكان قطاع غزة بالوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمع.

واشتبكت الشرطة الإسرائيلية مع مصلين فلسطينيين عند حاجز قلنديا العسكري الإسرائيلي، شمالي القدس، بعد منعهم من العبور للوصول إلى الأقصى، وتوفي فلسطيني جراء اختناقه بغاز مسيل للدموع أطلقه الجيش الإسرائيلي أثناء المواجهات.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن المواطن تيسير محمد مصطفى حبش (63 عاما) من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية "توفي نتيجة اختناقه بغاز مسيل للدموع على حاجز قلنديا، حيث وصل إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله وقد فارق الحياة". 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة