أستراليا تقر بتأثير أزمة لاجئي بابوا على العلاقة بإندونيسيا   
الثلاثاء 1427/3/5 هـ - الموافق 4/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:21 (مكة المكرمة)، 7:21 (غرينتش)
أنصار استقلال بابوا في مظاهرة بجزيرة جاوة الإندونيسية (الفرنسية-أرشيف)

قالت أستراليا إن هناك حاجة لإعادة بناء جسور التواصل مع إندونيسيا بسبب ما أحدثته أزمة لاجئي بابوا الذين منحتهم كانبيرا اللجوء السياسي, لكن بشكل تدريجي مع تفادي الخطوات المتسرعة.
 
وقال وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر إنه يتفهم الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يوديونو عندما يصف علاقات البلدين بأنها "تدخل مرحلة صعبة حبلى بالتحديات", معتبرا أن أحسن سبيل في الوقت الراهن هو عدم تحريك الوضع كثيرا, لمد جسور التواصل تدريجيا.
 
وكانت أزمة اللاجئين التي اندلعت في يناير/كانون الثاني الماضي محل نقاش بين رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد مع نظيره الهولندي يان بيتر
بالكينندي قال إن الخوض في ملف بابوا من شأنه أن يقود إلى "ردود فعل صعبة" (رويترز-أرشيف)

بالكينندي الذي يزور جاكرتا في طريق عودته إلى بلاده ويتوقع أن يثير مسألة بابوا مع الرئيس الإندونيسي.
 
الدور الهولندي
وقد رفض بالكينندي في كانبيرا الإجابة على الأسئلة المتعلقة بمسألة بابوا, قائلا إن الخوض فيها قبل لقاء الرئيس الإندونيسي "يؤدي أحيانا إلى ردود فعل صعبة".
 
وأقر مكتب هوراد بأن رئيس الوزراء يسعى منذ أسابيع لزيارة إلى إندونسيا دون أن يحصل ذلك حتى الآن.
 
وكانت جاكرتا استدعت سفيرها في كانبيرا الشهر الماضي احتجاجا على منح تأشيرات لـ42 لاجئا من بابوا حيث تخوض حركة مسلحة حربا مع الحكومة الإندونسيية للانفصال بالإقليم, وذلك في أحدث أزمة بين البلدين منذ قيادة أستراليا عام 1999 قوة حفظ سلام بإقليم تيمور الشرقية الذي انتهى بالانفصال في استفتاء على تقرير المصير.
 
وتسعى أستراليا وإندونيسيا لتوقيع اتفاق أمني -يعوض ذلك الذي توصل إليه عام 1999 وأطاحت به أزمة تيمور الشرقية- تقر كانبيرا بموجبه بأن بابوا جزء لا يتجزأ من الأراضي الإندونيسية.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة