"الكبرى" ترغب بحل سلمي بشأن النووي   
الجمعة 8/6/1434 هـ - الموافق 19/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:41 (مكة المكرمة)، 20:41 (غرينتش)
الدول الكبرى حذرت طهران وبيونغ يانغ من أن أنشطتهما تنتهك قرارات مجلس الأمن (رويترز-أرشيف)

أعربت القوى النووية الخمس الكبرى عن قلقها حيال البرنامجين النوويين لإيران وكوريا الشمالية، لكنها أكدت أنها ستواصل جهودها من أجل حل سلمي لمشاكل حظر الانتشار النووي، وذلك في ختام اجتماعها اليوم الجمعة في جنيف.

وقالت هذه الدول وهي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا) في البيان الختامي للاجتماع "إن هناك تحديات خطيرة يواجهها نظام حظر الانتشار النووي في ضوء التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية في 12 فبراير/شباط الماضي، ومواصلة إيران لأنشطتها النووية".

واعتبرت أن ما يحدث في كلا البلدين يتنافى مع قرارات مجلس الأمن وقرارات مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وشددت الدول الخمس على الأهمية الأساسية لنظام ضمانات وضعته الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمنع انتشار السلاح النووي، مؤكدة أنها ستواصل جهودها "لإيجاد حل دبلوماسي سلمي لمشاكل حظر الانتشار النووي الراهنة"، في إشارة إلى كوريا الشمالية وإيران.

وعقد الدبلوماسيون الذين يمثلون القوى الخمس النووية اجتماعات استمرت يومين في جنيف برئاسة روسيا، والاجتماع المقبل مقرر العام 2014 برئاسة فرنسا ويهدف للتحضير لمؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي عام 2015.

محادثات إيران
في سياق ذي صلة قال مصدر دبلوماسي إن المحادثات بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران قد تستأنف الشهر القادم.

وستكون هذه الجولة العاشرة في المفاوضات بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران منذ بدء المناقشات مطلع العام 2012 وستركز على أبحاث تتعلق بصنع قنبلة نووية يشتبه بأن طهران قامت بها.

وفشلت آخر جولة من المحادثات في فبراير/شباط في تحقيق تقدم كبير من شأنه أن يمكن الوكالة الدولية من استئناف تحقيقها.

ومنذ أكثر من عام تحاول الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تضطلع بمهمة منع انتشار الأسلحة النووية في العالم التفاوض للتوصل إلى نهج منظم مع إيران يعطيها الحق في دخول المواقع واستجواب المسؤولين والاطلاع على الوثائق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة