الست الكبرى تفشل بإقرار جدول زمني للتفاوض مع إيران   
الخميس 1429/4/12 هـ - الموافق 17/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:15 (مكة المكرمة)، 23:15 (غرينتش)
اجتماعات شنغهاي قررت مواصلة المشاورات حول الجدول الزمني للتفاوض (رويترز)

فشل ممثلون عن الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا في التوصل إلى اتفاق حول جدول زمني للتفاوض مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وفي ختام الاجتماعات التي عقدت في شنغهاي قررت الدول الست مواصلة السعي إلى اقتراح مشترك هدفه إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات في إطار قرارات الأمم المتحدة.

وفي هذا الصدد أوضح هي يافي نائب وزير الخارجية الصيني أن الاجتماعات ناقشت كيفية التحاور وإجراء مفاوضات مع إيران, مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على غالبية النقاط التي تتصل بالاقتراح، لكنه اعترف بوجود خلافات عالقة "تحتاج إلى تسوية".

كما قال إنه سيتم نقل الاقتراح إلى إيران بعد الاتفاق عليه, معربا عن أمله في أن تقدم طهران ردا إيجابيا يساهم في التوصل إلى تسوية.

وذكر المسؤول الصيني أن الاجتماع فشل في التوصل إلى اتفاق كامل على خطة جديدة لعرضها على إيران التي رفضت عرضا سابقا بحوافز مقابل التفاوض قدم إليها عام 2006. وأضاف "نستطيع أن نقول إننا اتفقنا على المحتوى الرئيسي لخطة لاستئناف المفاوضات، لكن لم تحل كل المشاكل".

تشجيع إيران
في غضون ذلك قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورمك إن اجتماع شنغهاي تركز حول "تشجيع" إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات.
وقال إن مندوبي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا التزموا توصيات وزراء الخارجية وبحثوا ما سماه الجانب التشجيعي في القضية.

واعتبر المتحدث أن نتيجة الاجتماعات تمثلت في الاتفاق على مواصلة المناقشات, وذكر أنه يستبعد عقوبات دولية جديدة بحق إيران على المدى القصير, مشيرا إلى أنه "لا بد من توازن بين الطريقين التشجيعي والعقابي".

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر مطلع مارس/ آذار الماضي القرار رقم 1803 الذي يشدد العقوبات بحق إيران لحملها على تعليق تخصيب اليورانيوم وتوسيع تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما أيد المجلس مبادرة الدول الست الكبرى لتسوية الملف النووي واستئناف الاتصالات مع إيران عبر الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

وفي طهران أبدى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد استعداد بلاده للتفاوض بخصوص القضية النووية وقضايا أخرى، بشرط ألا تنتهك هذه المحادثات ما أسماها حقوق إيران.

و شدد أحمدي نجاد على أن إيران لن تتراجع "قيد أنملة", وقال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي إن بلاده تسعى للمحادثات والتفاوض في إطار منطقي وعادل وبما يتماشى مع الحقوق الأساسية للدول.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة